البوليساريو تقرع طبول الحرب ضد المغرب

عادت جبهة البوليساريو إلى فتح النار من جديد على الدول التي قالت إنها انحازت إلى دعم المغرب في مجلس الأمن، واختارت الحفاظ على مصالحها الاقتصادية معه، مهددة بحمل السلاح في حال أعيد نفس السيناريو السنة القادمة، وفشل مجلس الأمن في فرض مراقبة حقوق الإنسان عبر آليات مستقلة.
وأضافت يومية ” المساء” التي أوردت الخبر في عددها الصادر غدا الأربعاء،أن جبهة البوليساريو هددت بالتراجع عن مسار المفاوضات، والعودة إلى خيار حمل السلاح ضد المغرب، في حال لم تشهد السنة القادمة اتخاذ ماوصفته الجبهة ب”قرار مسؤول” تجاه المغرب من طرف الهيئة الدولية.
وقال قيادي في الجبهة إن البوليساريو تعبت من الانتظار، وبعد أربعين سنة، هناك نية للعودة إلى حمل السلاح من جديد.
وانتقد القيادي في الجبهة، عبد القادر عمر، في حوار له مع إحدى الصحف الإسبانية، موقف فرنسا ومساندتها للمغرب ضد توسيع صلاحيات هيئة المينورسو لتشمل مراقبة حقوق الإنسان في الصحراء.
كما أشار قيادي الجبهة إلى  خيبة الأمل التي تسود في أوساط قيادات الجبهة، بعد أن فضلت اسبانيا مصالحها الاقتصادية بحفاظها على علاقاتها مع المغرب.

اقرأ أيضا

الجزائر

مع نهاية ولايتها.. حصيلة المشاركة الجزائرية في مجلس الأمن!!

لا تزال الضجة التي أثارها الإعلام الدعائي للنظام الجزائري حاضرة في الأذهان، بسبب المبالغة في اعتبار هذا الحدث الروتيني الذي يعكس مبدأ المداورة على التمثيل الجغرافي "فتحا دبلوماسيا"

طالع السعود الأطلسي

البوليساريو… إلى تبخر الوهم… حتما

قرار الأمم المتحدة بوقف خدمة المينورسو في مُخيّمات تندوف، حيث مُخيمات إقامة قيادة البوليساريو وميليشياتها، دليل آخر على عزم الأمم المتحدة توفيرَ شروط سَرَيان قرار مجلس الأمن فيها، الخاص بالنزاع حول الصحراء المغربية

الجزائر وإسبانيا

رغم تشبتها بموقفها من مغربية الصحراء.. زيارة محتملة لتبون لإسبانيا

يكثف النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، الذي يعيش عزلة في جواره ومحيطه الأفريقي وأزمة دبلوماسية مع فرنسا، خلال الآونة الأخيرة، جهوده للمصالحة مع إسبانيا،

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *