بان كي مون يعين قائدا جديدا ل” المينورسو” في الصحراء المغربية

عين الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، قائدا جديدا لبعثة المينورسو في الصحراء المغربية، وذلك على خلفية انتهاء مهمة سلفه الجنرال الأندونيسي إمام إيدي موليونو.
القائد الجديد الذي أعلن عنه مؤخرا من طرف بان كي مون، يحمل الجنسية الباكستانية، واسمه الكامل هو الجنيرال محمد طيب أعظم، وسوف يحل بمدينة العيون، كبرى حواضر الصحراء يوم 17 شتنبر الجاري، لتسلم مهامه، ومباشرة عمله.

المينورسو
ويجر الجنيرال الباكستاني طيب أعظم، وراءه رصيدا مهما من التجارب التي اكتسبها ميدانيا، في العديد من المناطق عبر العالم، ومن بينها توليه منصب مراقب عسكري للأمم المتحدة بجمهورية الكونغو الديمقراطية.
ويأتي تعيين قائد جديد لبعثة المينورسو في العيون، في إطار دعم الأمم المتحدة للجهود المبذولة من أجل حل سياسي متوافق بشأنه، يضع حدا للنزاع المفتعل بالمنطقة، الذي تقف وراءه الجزائر من خلال دعمها للبوليساريو في مختلف المحافل الدولية.

للمزيد:الصحراء المغربية..فرنسا تعتبر مخطط الحكم الذاتي أساسا جديا من أجل حل متفاوض بشأنه
وكان المغرب قد تقدم بمخطط للحكم الذاتي، رحبت به العديد من الدول باعتباره الحل الواقعي الأمثل، ويشكل أرضية  جدية، ومنطلقا حقيقيا لحل سياسي عادل ودائم ومقبول من قبل كل الأطراف، لقضية الصحراء.

إقرأ أيضا:مخطط الحكم الذاتي في الصحراء..أصوات من داخل الاتحاد الأوروبي تؤيد وجاهة المقترح المغربي

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

وزير الخارجية الدنماركي: أوروبا والدنمارك بحاجة إلى صديق موثوق مثل المغرب

ش أكد وزير الشؤون الخارجية الدنماركي، لارس لوكه راسموسن، أن أوروبا والدنمارك في حاجة إلى صديق …

عندما تلتقي 22 ألف ميغاواط بعشرة ملايين قرص مخدر: هل تحتمل الجزائر وزن الورقة الطاقية التي تسوّقها لأوروبا؟

في الأسبوع نفسه الذي سجّلت فيه الجزائر ذروة تاريخية في استهلاك الكهرباء وسط موجة حر بلغت 49 درجة، أعلنت وزارة الدفاع حصيلة عملياتية أسبوعية ضخمة لمكافحة تهريب المخدرات والتنقيب غير الشرعي عن الذهب والهجرة غير النظامية على طول حدودها الجنوبية والغربية، تلتها بعد يومين عملية أكبر أسفرت عن ضبط 10.4 ملايين قرص مؤثر عقلي و33 كلغ من الكوكايين. في الموازاة، يواصل الخطاب الرسمي والإعلامي الجزائري تقديم البلاد بوصفها "ركيزة أساسية في أمن الطاقة الأوروبي" و"البديل الأنسب للغاز الروسي". السؤال الذي لا يطرحه أحد داخل هذا الخطاب: هل تسمح بنية الجزائر الداخلية فعلا بتحمّل الدور الذي تسوّقه لنفسها في بروكسل وبرلين؟

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *