دخل الفنان المغربي عمر لطفي على خط الجدل المشتعل حول جودة الإنتاجات الرمضانية لعام 2026، موجها ردا قويا ومباشرا لكل من انتقدوا الدراما الوطنية وقارنوها بنظيرتها المصرية أو الأجنبية.
واختار عمر لطفي حسابه على موقع تبادل الصور والفيديوهات “إنستغرام”، حيث نشر تدوينة عبر خاصية “ستوري”، تدعو إلى التوقف عن “التطبيل للأجانب”، معتبرا أن المقارنات المستمرة تضر بصورة الفنان المغربي الذي يشتغل طوال السنة.
وأكد لطفي في رسالته أن النجاح الحقيقي لا يختصر في شهر رمضان فقط، بل هو تراكم لجهود سنة كاملة، مشيرا إلى أن “الأجانب” الذين يتم التطبيل لهم لا يكترثون للجمهور المغربي بقدر ما يفعل أبناء البلد.
واختتم لطفي منشوره بعبارة “خليونا بوزيتيف”، داعيا زملاءه في المهنة والجمهور إلى الافتخار بالمنتوج الوطني ودعمه عوض التبخيس منه.
وجاء في تدوينة عمر لطفي ما يلي: “والله وتعرفوا هاذ الناس كيف كيخدموا… متقارنوهم مع شي حد. باراكا من التطبيل للأجانب، راه ممسوقينش ليكم. لي بغا النجاح في رمضان اتبعنا وسط العام. رمضان غير موسم كيلاقينا. و فتاخروا بي أعمالكم. خليونا بوزيتيف”.
ويأتي هذا الرد في وقت عبر فيه كل من الإعلامي رشيد الإدريسي ومصمم الأزياء عصام وشمة عن استيائهما من مستوى الأعمال المعروضة على القنوات المحلية.
واعتبر كل من وشمة والإدريسي أن الدراما المغربية لا تزال تعاني من نمطية وضعف في السيناريو مقارنة بالاحترافية العالية التي تظهر في المسلسلات المصرية.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير