9547

المركز السينمائي يطلق عملية انتقاء الفيلم المرشح لتمثيل المغرب في أوسكار 2025

أعلن المركز السينمائي المغربي عن فتح باب الترشيح لاختيار الفيلم الطويل الذي سيمثل المملكة في النسخة الـ98 من حفل توزيع جوائز الأوسكار، ضمن فئة “أفضل فيلم روائي طويل دولي”، التي تنظمها أكاديمية الفنون والعلوم السينمائية.

وأوضح المركز، في بلاغ رسمي، أن هذه المبادرة تهم المنتجين المغاربة الذين تتوفر أفلامهم على الشروط الفنية والتقنية المحددة من طرف الأكاديمية.

وتشمل الملفات المطلوبة استمارة التسجيل، ونسخة من عقد توزيع الفيلم، والتزاما يثبت استغلاله التجاري.

وأشار البلاغ إلى أن الأفلام المؤهلة هي الأعمال الروائية، الوثائقية، أو أفلام التحريك الطويلة (أكثر من 40 دقيقة)، والتي تم إنتاجها خارج الولايات المتحدة الأمريكية وأقاليمها، وبلغة غير اللغة الإنجليزية.

ويشترط أن تكون هذه الأفلام قد عرضت تجاريا في قاعات السينما المغربية لمدة لا تقل عن سبعة أيام متتالية، وذلك خلال الفترة الممتدة من فاتح أكتوبر 2024 إلى 30 شتنبر 2025.

ومن المرتقب أن تتولى لجنة انتقاء مكونة من مهنيين في المجال السينمائي المغربي، مهمة مشاهدة الأفلام المرشحة والبت في اختيار الفيلم الذي سيمثل المغرب في هذه التظاهرة السينمائية العالمية، وذلك خلال شهر شتنبر المقبل.

وجدير بالذكر، حدد المركز السينمائي المغربي يوم 31 يوليوز الجاري كآخر أجل لتقديم الترشيحات، مشيرا إلى إمكانية الاطلاع على شروط المشاركة عبر: https://www.oscars.org/oscars/rules-eligibility، وهو الموقع الرسمي لأكاديمية الأوسكار.

اقرأ أيضا

سفير: دينامية متصاعدة لشراكة شاملة بين المغرب وبلجيكا تعزز آفاق المستقبل

أكد سفير المغرب لدى مملكة بلجيكا والدوقية الكبرى للوكسمبورغ، محمد عامر، أن العلاقات بين المغرب وبلجيكا بلغت اليوم مستوى غير مسبوق من التميز، مدعومة بتبادل مكثف، وآليات تعاون فعالة، وإرادة سياسية واضحة من الجانبين.

القمة الـ11 لمنظمة دول إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ: بوريطة يبرز الرؤية الملكية لتعاون جنوب-جنوب

جدد المغرب، اليوم السبت بمالابو، تأكيد التزامه الراسخ لصالح تعاون جنوب–جنوب متجدد، قائم على الشراكة والتضامن الملموس، وفقا للرؤية المتبصرة للملك محمد السادس.

المغرب والتشيك.. مباحثات تدرس تعزيز العلاقات البرلمانية

في ظل موقف التشيك الثابت الداعم للوحدة الترابية للمملكة ولمخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، ناقشت مباحثات رفيعة سبل تعزيز العلاقات بين الرباط وهلسنكي لاسيما على المستوى البرلماني.