المغرب يشارك في الدورة 50 للجمعية البرلمانية للفرنكوفونية بباريس

يترأس راشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، وفدا برلمانيا يمثل مجلسي البرلمان المغربي، للمشاركة في أشغال الدورة 50 للجمعية البرلمانية للفرنكوفونية، التي ستقام بالعاصمة الفرنسية باريس خلال الفترة الممتدة من 9 إلى 13 يوليوز 2025.

ويتضمن برنامج الدورة اجتماعات؛ مكتب الجمعية البرلمانية للفرنكوفونية؛ وشبكة النساء البرلمانيات، وشبكة الشباب البرلمانيين، وكذا اللجان الأربع أي اللجنة السياسية ولجنة الشؤون البرلمانية ولجنة التعليم والثقافة والاتصال ولجنة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.

كما ستلتئم الجمعية في جلسة عامة يومي السبت والأحد 12 و13 يوليوز الجاري، حيث ستناقش العديد من القضايا خاصة ما يتعلق بالفرنكوفونية كدعامة أساسية في ظل التحولات والأزمات الدولية الراهنة، وذلك من أجل تعزيز الحوار والتعاون والتضامن والمساهمة في إرساء السلام والاستقرار وتحقيق التنمية المستدامة في الفضاء الفرنكفوني.

ويأتي هذا التشكيل المتنوع ليعكس انخراط المغرب الفاعل في العمل البرلماني الدولي، وحرصه على المساهمة في صياغة رؤى مشتركة تعزز القيم الديمقراطية وحقوق الإنسان داخل المنظمة.

وتأتي مشاركة الوفد المغربي في هذا المحفل الدولي لتؤكد دور المملكة كفاعل رئيسي في الفضاء الفرنكفوني، ودعمها لمبادرات التعاون البرلماني الهادفة إلى إرساء الاستقرار والتنمية. كما تُبرز هذه المشاركة التزام المغرب بقيم الحوار والتعددية، سعياً لتعزيز مكانته كجسر للتواصل بين أفريقيا وأوروبا.

وتجدر الإشارة إلى أن الجمعية البرلمانية للفرنكوفونية تأسست سنة 1967، وهي منظمة دولية تضم 95 عضواً من برلمانات ومنظمات برلمانية من القارات الخمس.

اقرأ أيضا

لتعزيز الشراكة الاستراتيجية.. الإعلان عن انعقاد منتدى أعمال مغربي تشيلي

تحتضن المملكة خلال الأشهر المقبلة، منتدى أعمال مغربي تشيلي يهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

البرلمان يتدارس مشاريع قوانين تهم تفعيل اتفاقيات دولية

ينعقد بداية الأسبوع المقبل، اجتماع بالبرلمان يخصص لدراسة مشاريع قوانين يوافق بموجبها على عدة اتفاقيات دولية.

طالع السعود الأطلسي

يكفي المغرب أنه يتحرك على المسار الصحيح للتاريخ

الذين يتضايقون من التقدّم المغربي، من استقراره ومن حيويته، بكل قواه الوطنية وبقيادته الملكية، في مسار الإنجازات، أولئك الذين يمنّون أنفسهم بأن يروا المغرب غارقاً في الفوضى، ممزّق النسيج الاجتماعي والسياسي، مجرّداً من لاحِم أوصاله وجامع أركانه، أي النظام الملكي ورئيسه الملك محمد السادس… أولئك ما فلحوا، وعبر عقود، في النيل من المغرب، بوابل غاراتهم، بافتعال الفتن، وبث الدسائس…