“احمدي نجاد” يطل من نافذة موقع الكتروني بالفارسية

تناقلت وسائل الإعلام يومه الاثنين، خبر إطلالة الرئيس الإيراني السابق، احمدي نجاد، على الساحة السياسية، منذ تواريه عن المشهد العام، عام 2013 بعد ان أنهى ولايتين على كرسي رئاسة الجمهورية الإيرانية، أرعد وأزبد خلالها بالعديد من التصريحات والمواقف والإجراءات العاصفية.
واختار نجاد، الظهور والعودة من خلال موقع الكتروني، وحساب بريدي في “غوغل بلوس” اقتصر لحد الآن على صيغة باللغة الفارسية، ما يعني ان خطابه موجه للداخل قبل الخارج.
وتغطي صفحات موقع الرئيس المتشدد مواضيع ثقافية وسياسية ودينية، وتتصدر واجهة الموقع صورة “نجاد” رافعا شعار النصر والإشارة الى انه عائد كفاعل وكتيار يمثله في المجتمع الإيراني.
وكانت سمعة نجاد قد تضررت، على خلفية تورط احد ابرز مساعديه ونائبه، محمد رضا رحيمي، في مخالفات مالية كبيرة، قادته الى التحقيق القضائي والمثول أمام العدالة.
ويمكن تأويل الظهور المفاجئ للرئيس المهندس، بعدة تأويلات بينها شعوره انه انتهى سياسيا ولم تعد له وسيلة للتعبير عن نفسه وآرائه سوى تلك المتاحة لسائر الناس اي فتح موقع والتواصل عبر الشبكات الاجتماعية، ما يمكنه من تجديد الصلة بأنصاره إن بقي له أنصار. الاحتمال الثاني ان يكون “نجاد” مدفوعا من تيار المحافظين في ايران، وهم قوة مستعدة للانقضاض على الرئاسة مجددا، بعد انتهاء ولاية الرئيس المعتدل الحالي حسن روحاني ؛ علما ان السلطة الفعلية على مفاصل الجمهورية الإسلامية، يمسك بها في واقع الأمر المحافظون، مسنودين بالمرشد الأعلى للجمهورية، علي خاميناي،الذي كان وراء دفع،احمدي نجاد، الى الصدارة والإبقاء عليه رئيسا على مدى ولايتين، رغم الحصيلة السلبية لحكمه في الداخل والنقد الواسع بل الإدانة التي جلبها لبلاده من الخارج، جراء مواقفه الشعبوية الغاضبة والغامضة.

اقرأ أيضا

الخارجية القطرية: لا يوجد أي اتصال مع إيران

أكدت قطر اليوم الثلاثاء، أنه لا يوجد حاليا أي اتصال بينها وبين إيران.

خبير لـ”مشاهد24″: تصعيد إيران في الخليج يعكس فقدانا للبوصلة بعد تعنت بضريبة مكلفة

أدانت المملكة المغربية، الهجمات الإيرانية على منطقة الخليج، مؤكدة بذلك وقوفها كسند متين جنبا إلى جنب دول تربطها بها علاقات تاريخية وآصرة الدين الإسلامي.

الجامعة العربية تدين بشدة الهجمات الإيرانية

أدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بأشد العبارات، الاعتداءات والهجمات الإيرانية على عدد من الدول العربية، معتبرة أن هذه الاعتداءت تمثل انتهاكا صارخا لسيادة دول تنادي بالسلام وعملت من أجل تحقيق الاستقرار ولم تشارك في الحرب.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *