مريض نفسي يختطف طائرة ويهرب بها

تمكن نزيل مستشفى الأمراض النفسية في مدينة هيرت النمساوية من اختطاف طائرة صغيرة والفرار بها من المستشفى جنوبا باتجاه مدينة كلاغنفورت، عاصمة ولاية كيرنتن.
وأفاد العاملون في برج المراقبة بمطار المدينة أنهم أصيبوا بالذعر، حين لم تصلهم أية ردود من قائد الطائرة الذي واصل التحليق.
بدأ المريض الفار، وهو شاب في الـ 28 من عمره، رحلته على ارتفاع 10-15 مترا متجها نحو جنوب النمسا، دون الحصول على ترخيص بذلك، ما دفع مسؤولي الاتصالات في المنطقة إلى إعلان حالة الطوارئ.
وفي مواجهة هذا الموقف استدعت الجهات المعنية مروحية شرطة لملاحقة الطائرة الصغيرة ومتابعة سيرها.
نجحت المروحية بالاقتراب من الطائرة إلى أقرب نقطة ممكنة، وبات بمقدور قائد المروحية إلقاء نظرة على الطائرة وقائدها عن كثب – وذلك حسبما نشرت روسيا اليوم .
فوجد رجل الأمن الشابَ في حالة توحّد تام لا يرى ما يدور حوله، وقد بدت نظرته معلقة بنقطة واحدة، ولا يتفاعل مع أية محاولة للاتصال به.
واصل الشاب المريض التحليق بالطائرة فوق كلاغنفورت، لكنه في لحظة ما قرر العدول عن مخططه فعاد أدراجه إلى هيرت، حيث كانت قوات الشرطة بانتظاره.
فتحت الجهات الأمنية ملف تحقيق بالواقعة فتبين أن الشاب فرّ من المستشفى قبل ساعات من اختطافه الطائرة، وأنه يحمل رخصة قيادة الطائرات، لكن ظروفه الصحية الراهنة تحول دون ممارسة هوايته.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

ورطة الجزائر والبوليساريو المحتملة إذا أُقرّ قانون التجنيس الإسباني!

حين صوّت مجلس النواب الإسباني يوم 10 سبتمبر 2026 على مقترح منح الجنسية للصحراويين المولودين في الإقليم قبل 29 سبتمبر 1977، سارعت قيادة البوليساريو إلى الترحيب. اكتفى إبراهيم غالي بتحفظ شكلي مفاده أن القانون "لا يعوّض حق تقرير المصير". وصفقت المنابر الدائرة في فلك النظام العسكري الجزائري لما اعتبرته "هدفاً" في مرمى الرباط.

الانتقال من الكراء إلى التملك.. وعد انتخابي حاضر بقوة في سباق الانتخابات

يبرز ملف السكن بقوة ضمن البرامج الانتخابية التي أعدتها مجموعة من الأحزاب السياسية المغربية، للاستحقاقات التشريعية برسم سنة 2026.

مدينة العيون بالصحراء المغربية

انتخابات 2026.. إيقاع الحملة الانتخابية يرتفع بالأقاليم الجنوبية للمملكة

ارتفع إيقاع الحملة الانتخابية الخاصة بتشريعيات 2026 في الأقاليم الجنوبية للمملكة، وسط تنافس محتدم بين الأحزاب السياسية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *