أزمة الشرق الأوسط.. مضيق هرمز يضع التفاهم الأميركي الإيراني على المحك

يواجه اتفاق وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة أول اختبار عملي في مضيق هرمز، مع تصاعد التوتر بشأن آلية إدارة الملاحة البحرية.

وبينما تؤكد طهران أنها ستضمن عبور السفن التجارية، تصر في الوقت نفسه على تنظيم المرور عبر مسارات توافق عليها، في حين تلجأ شركات الشحن إلى طرق بديلة قرب السواحل العُمانية تجنباً للمخاطر الأمنية واحتمال التعرض للعقوبات الأميركية.

وكان الحرس الثوري الإيراني، حذر الخميس الماضي، السفن المارة عبر مضيق هرمز، من أنها “إذا حاولت العبور من دون إذننا، أو خارج المسار المحدد، فإنها تتحمل مسؤولية أي عواقب قد تترتب على ذلك”.

وجاء التحذير بعد عدة أيام من التوتر في المضيق ومحيطه، وعقب تعرض سفينتان تجاريتان لهجمات، فيما بدأت أعداد متزايدة من السفن باستخدام “المسار الجنوبي” القريب من السواحل العُمانية لتجنب الإشراف الإيراني.

وينص اتفاق وقف إطلاق النار على أن تبذل إيران “أفضل جهودها” لضمان المرور الآمن للسفن التجارية عبر مضيق هرمز، وهو ما اعتُبر “أبرز تنازل قدمته طهران للولايات المتحدة”.

اقرأ أيضا

وزارة الداخلية تعلن تفعيل اللجنة المركزية واللجان الإقليمية والجهوية لتتبع الانتخابات

جرى اليوم الاثنين، تفعيل اللجنة المركزية لتتبع الانتخابات التشريعية لانتخاب أعضاء مجلس النواب.

المكتب الوطني المغربي للسياحة يعزز الربط الجوي مع ورزازات والداخلة

يواصل المكتب الوطني المغربي للسياحة استراتيجيته لتنمية مختلف جهات المملكة بتعزيز الربط الجوي مع ورزازات والداخلة، بفضل توطيد شراكته مع شركة "ترانسافيا".

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.