في خطوة يعتبرها مراقبون مناورة سياسية أكثر منها خيارا اقتصاديا، هرول النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، نحو النيجر، في محاولة بئيسة للخروج من عزلته وتلميع صورته في الساحل.
فبعد أن قرر النظام العسكري الجزائري فتح صفحة جديدة في علاقاته الدبلوماسية مع النيجر، حيث أعاد السفير الجزائري إلى نيامي، حل الرئيس النيجيري عبد الرحمان تياني بالجزائر، استجابة لدعوة نظيره الجزائري لتتنهي 10 أشهر من فتور دبلوماسي.
وروج إعلام العسكر لتصريخ للرئيس النيجري، خلال الندوة المشتركة مع الرئيس عبد المجيد تبون، أمس الاثنين بقصر المرادية، معتبرا أنه “يمكن اعتباره ردا غير مباشر على اتهامات ومزاعم سابقة للقيادة المالية للجزائر حول إتاحة أراضيها للتهجم عليها”.
ويأتي هذا، كمحاولة من النظام العسكري الجزائري للتغطية على تورطه في دعم الإرهاب، في منطقة الساحل، حيت سبق للمسؤولين في مالي أن أفادوا، في أكثر من مناسبة، بان جنرالات قصر المرادية يقدمون الدعم لحركات الأزواد، في مشروعهم الانفصالي.
ويشار إلى أن هذه الزيارة تأتي ، بعد أقل من أسبوعين من تلقي الدعوة، كما أنها تعد الأولى من نوعها للرئيس النيجيري خارج تكتل دول الساحل (النيجر، بوركينافاسو ومالي)، منذ وصوله إلى الحكم بعد إزاحته للرئيس السابق محمد بازوم.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير