نفذ الجيش الإسرائيلي قصفا مدفعيا، فجر الجمعة، في مناطق انتشاره بقطاع غزة، في خرق يومي لوقف إطلاق النار.
يأتي ذلك ضمن الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار مع حركة “حماس” الذي بدأ في 10 أكتوبر 2025.
وأفادت مصادر محلية بأن مدفعية إسرائيلية قصفت أنحاء مختلفة من شرقي مدينة غزة داخل مناطق سيطرة الجيش.
وأوضحت أن مدفعية الجيش قصفت أيضا أنحاء متفرقة من شمال مدينة رفح جنوبي القطاع، الخاضعة بالكامل لسيطرته.
وأشارت المصادر إلى أن آليات الجيش الإسرائيلي أطلقت نيرانها العشوائية شرقي مدينة خان يونس جنوبي القطاع.’
ومن المقرر أن يناقش مجلس الوزراء الأمني والسياسي الإسرائيلي (الكابينت) مسألة فتح معبر رفح، وذلك قبل استعادة جثمان آخر محتجز إسرائيلي، ران غويلي. ووفق مصادر سياسية، فإن رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يعارض مبدئيًا فتح المعبر، إلا أن وزراء في الكابينت، بينهم بتسلئيل سموتريتش وأوريت ستروك، أبدوا معارضة واضحة للخطوة.
وخلال مداولات الكابينت، طالبت الوزيرة أوريت ستروك بعدم ظهور ختم السلطة الفلسطينية على أي وثائق رسمية تتعلق بالمعبر. وعلى إثر ذلك، تقرر أن يحصل المسافرون عبر معبر رفح على وثيقة مرافقة لجواز السفر من دون أي إشارة إلى السلطة الفلسطينية.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير