على الرغم من إعلان الولايات المتحدة، في 14 يناير 2026، عن بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس دونالد ترامب لإنهاء حرب غزة؛ فإن العديد من العقبات على الأرض قد تعترض إمكانية الوصول إلى التسوية المنشودة.
وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، ترحيبه بتشكيل “اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة”، مؤكداً جاهزيته الكاملة للشروع في إجراءات “نقل الصلاحيات والتسليم والاستلام” مع بدء المرحلة الثانية من الترتيبات السياسية والإدارية الجارية.
وقال المكتب، في بيان صحافي، اليوم الثلاثاء، إن تشكيل اللجنة يمثل “خطوة في إطار معالجة الواقع الإداري والخدماتي في القطاع”، وبما ينسجم مع أولوية “وقف العدوان وحماية المدنيين وتخفيف المعاناة الإنسانية”.
ورفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مشاركة جنود قطريين وأتراك في قوة الاستقرار بغزة. وقال نتنياهو في كلمة أمام هيئة الكنيست حول المرحلة الثانية من خطة السلام في القطاع، إن هناك خلافات محدودة مع واشنطن.
وكشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن إجراء إسرائيلي جديد وصفته بأنه «مواجهة مع الولايات المتحدة»، إذ قرر المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينت)، مساء أمس، عدم فتح معبر رفح في هذه المرحلة، رغم المطالبة الأميركية بفتحه.
وأشارت الصحيفة إلى أن قرار عدم فتح معبر رفح «مؤقت».
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير