تونس

تونس.. إنهاء مهام “هيئة النفاذ إلى المعلومة” في ضربة جديدة للشفافية

أبدت هيئات ومنظمات في تونس قلقها من التراجع في تداول المعلومات بعد قرار السلطات وقف أعمال «هيئة النفاذ إلى المعلومة».

وأعلنت النقابة الوطنية للصحافيين، في بيان أمس الأربعاء، رفضها إنهاء مهام «هيئة النفاذ إلى المعلومة» وغلق مقرها الكائن بالعاصمة واصفة ذلك بأنه «انتهاك» للحق في الحصول على المعلومات، فيما وصفت منظمة «أنا يقظ» الخطوة بعملية هدم لآخر قلاع الشفافية في البلاد.

و«هيئة النفاذ إلى المعلومة» هي جهة قضائية مستقلة تأسست عام 2016 وانتخب البرلمان أعضاءها في 18 يوليو 2017.

وتتولى الهيئة، وفق قانونها التأسيسي، النظر في الشكاوى التي يتقدم بها المواطنون أو الصحافيون أو منظمات المجتمع المدني ضد المؤسسات والهيئات العمومية عندما ترفض تمكينهم من الوثائق أو المعلومات المطلوبة، كما تختص بإصدار قرارات ملزمة لهذه الجهات لإجبارها على تسليم المعلومات والوثائق وضمان حق النفاذ إليها وفق ما يكفله القانون.

وقالت نقابة الصحافيين في بيانها: «إنها تفاجأت بإقدام السلطة على غلق مقر هيئة النفاذ للمعلومة ونقل موظفيها لمقر رئاسة الحكومة في إنهاء واقعي لدورها كهيئة عمومية مستقلة لضمان الحق الدستوري في النفاذ إلى المعلومة».

وأضافت أن «تعطيل هيئة النفاذ إلى المعلومة يعد وسيلة لتحويل الصحافة إلى مجرد أداة للترويج والدعاية الرسمية وقطع الطريق أمام كل صحافة جادة واستقصائية».

ودعت النقابة، السلطات إلى «التراجع الفوري» عن غلق الهيئة.

اقرأ أيضا

الجزائر وتونس

بعد فضيحة تسريبات الاتفاقية الأمنية.. تبون يدعي عدم تدخل النظام الجزائري في شؤون تونس

في خطاب للأمة ألقاه أمس الثلاثاء، أمام غرفتي البرلمان والطاقم الحكومي في قصر الأمم في الجزائر العاصمة، حاول الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، نفي ما يتم تداوله بشأن تدخل نظام الكابرانات في الشؤون الداخلية لتونس،.

تونس

“لوفيغارو”.. المعارضة في تونس بدأت تجد أرضية مشتركة في مواجهة الضغوط الأخيرة

كتبت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية أن تونس شهدت خلال الأسبوع الماضي سلسلة من الاعتقالات التي طالت آخر الوجوه البارزة المتبقية من المعارضة، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل مرحلة

تونس

الغنوشي من سجنه.. تونس تعيش “بداية النهاية للديكتاتورية والثورة المضادة”

كتب راشد الغنوشي،رئيس حركة النهضة التونسية، رسالة من سجنه، نشرتها الحركة على موقع "الفايسبوك" أكد فيها على أن تونس تعيش ما اعتبره “بداية النهاية للديكتاتورية والثورة المضادة”.