مهاجرون أفارقة في تونس

تونس.. المقاربة الأمنية لملف الهجرة تثير جدلا واسعا

عاد ملف الهجرة غير الشرعية إلى واجهة الأحداث في تونس بعد التطورات التي شهدتها البلاد في الساعات الأخيرة، حيث تجددت بعض أعمال العنف بين سكان محليين ومهاجرين غير نظاميين. كما أقدمت الشرطة التونسية على تفكيك مخيم عشوائي لمهاجرين غير شرعيين من إفريقيا جنوب الصحراء بمحافظة صفاقس جنوب البلاد.

وجددت السلطات التونسية وعلى لسان وزير الخارجية محمد علي النفطي، رفض توطين المهاجرين والحرص على عودتهم طوعا إلى بلدانهم.

وكانت هذه الأحداث التي جدت في الساعات الأخيرة سبباً في تجدد الجدل في تونس حول الاتفاقية التي أمضتها البلاد مع الاتحاد الأوروبي في السنة الماضية بخصوص الحد من الهجرة عبر المتوسط.

واعتبر نشطاء أن هذه الاتفاقيات غير عادلة ولا تراعي الظروف الإنسانية للمهاجرين الأفارقة من دول جنوب الصحراء، وتعاملهم معاملة غير إنسانية باعتبار أنها تحرص على إعادتهم إلى بلدانهم المتوترة، التي تعاني مشاكل اقتصادية ومشاكل أمنية.

وجدير بالذكر أن عددا من نشطاء المجتمع المدني في قضايا الهجرة غير الشرعية يواجهون ملاحقات قضائية في تونس، مما حد من نشاط خاصة المنظمات المحلية على الميدان في هذا الملف، لكن هذا لم يمنع عدة منظمات حقوقية من التنديد بالمقاربة الأمنية للسلطات التونسية لملف الهجرة.

اقرأ أيضا

حنبعل المجبري يفتح النار على مسؤولي تونس: نحن بلاد متأخرة في كرة القدم وفي كل شيء

أطلق الدولي التونسي حنبعل المجبري، تصريحات نارية بشأن واقع كرة القدم ببلاده، مباشرة بعد إقصاء "نسور قرطاج" من دور ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم "المغرب 2025".

بعد إقصاء السودان وتونس.. مواجهات حارقة بثمن نهائي “الكان” اليوم الأحد

تجرى اليوم الأحد، مباريات جديدة برسم ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم "المغرب 2025".

الحدود الجزائرية التونسية

بسبب حق الصرف.. النظام الجزائري يحرم رعياه من السفر إلى الخارج

مازال حق الصرف، يثير جدلا واسعا في الجارة الشرقية، حيث تسبب في تراجع سفر الجزائريين إلى الخارج، بعد أن أكد بنك الجزائر أن هذا الإجراء المحدد في 750 أورو للبالغين و300 أورو للقاصرين متاح لكل مواطن جزائري مقيم مرة واحدة في السنة فقط.