انتكاسة جديدة.. الجزائر تفشل في استعادة مقعدها بمجلس السلم والأمن الإفريقي

في انتكاسة دبلوماسية جديدة، فشلت الجزائر اليوم الأربعاء، في الحصول على الأصوات الكافية لنيل عضوية مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، حيث اصطدمت بجدار من الرفض من بعض الدول الإفريقية، وذلك بسبب نزاعاتها المفتوحة وعدم قدرتها على الإقناع.

وذكرت مصادر متطابقة، أن الجزائر لم تتمكن من استعادة المقعد الذي يشغله المغرب منذ 3 سنوات داخل المجلس المذكور والذي يمثل الهيئة التنفيذية للاتحاد الإفريقي.

ورغم الجولات المكوكية التي قام بها وزير خارجية الجزائر أحمد عطاف، لحشد الدعم الإفريقي، تكبد النظام العسكري الجزائري خسارة دبلوماسية قاسية.

وتجدر الإشارة إلى أن التصويت كان سريا، مما جعل من الصعب معرفة الدول التي رفضت منح الجزائر ثقتها بشكل مباشر، ما يعني أنه سيتم تنظيم انتخابات جديدة قريبا.

اقرأ أيضا

محلل لـ”مشاهد24″: سحب مالي اعترافها بـ “البوليساريو” ضربة قوية لنفوذ الجزائر بمنطقة الساحل

أعلنت جمهورية مالي، اليوم الجمعة، سحب اعترافها بـ”الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية” المزعومة، عقب ما وصفته …

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.