تونس

تونس.. فتح تحقيق إثر اشتباكات بين مهاجرين ورجال الأمن

قالت وسائل إعلام تونسية، مساء أمس الأحد، إن قوات الأمن ألقت القبض على عشرين مهاجراً من دول إفريقيا جنوب الصحراء، بشبهة التورط في الاعتداء على رجال الأمن، وحرق سيارتهم قبل يومين.

ونقلت إذاعة “ديوان” التونسية عن المتحدث باسم المحكمة الابتدائية في صفاقس، هشام بن عياد، قوله “تم إيقاف 20 مهاجراً من دول إفريقيا جنوب الصحراء من أجل شبهة التورط في حرق سيارة أمنية والاعتداء على أعوان حرس وطني”.

وأضاف أنه تم كذلك القبض على تونسيين اثنين فيما يتعلق بالواقعة.

وكانت النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية في صفاقس قد فتحت تحقيقات في محاولة قتل عمد ضد مهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء قاموا بإضرام النار في سيارة أمنية والاعتداء على رجال يوم الجمعة.

كما فتحت السلطات التونسية، أمس الأحد، تحقيقا في وفاة مهاجر غير شرعي من إفريقيا جنوب الصحراء في ظروف “غامضة”، بعد سقوطه من طابق علوي بمحافظة صفاقس (وسط شرقي).

وأكد هشام الكسيبي المتحدث الرسمي باسم المحكمة الابتدائية في تصريحات لوسائل إعلام محلية أن “النيابة العامة أذنت بفتح بحث تحقيقي في وفاة مسترابة (غامضة) لشخص من إحدى دول جنوب الصحراء وإصابة مهاجر غير نظامي آخر”.

وأضاف أن “حادثة الوفاة حصلت مساء أمس الأحد مع إصابة لمهاجر غير شرعي ثان ينحدر هو الآخر من إحدى دول جنوب الصحراء وقد تم نقلهما إلى المستشفى المحلي بصفاقس”، دون مزيد من التفاصيل.

واندلعت المواجهات عندما حاولت قوات الأمن إتلاف مراكب حديدية معدة للإبحار بطريقة غير شرعية صوب أوروبا في العامرة التابعة لمحافظة صفاقس.

وتعاني تونس من تدفق آلاف المهاجرين القادمين من دول إفريقيا جنوب الصحراء على أمل الانطلاق من سواحلها نحو أوروبا.

اقرأ أيضا

حنبعل المجبري يفتح النار على مسؤولي تونس: نحن بلاد متأخرة في كرة القدم وفي كل شيء

أطلق الدولي التونسي حنبعل المجبري، تصريحات نارية بشأن واقع كرة القدم ببلاده، مباشرة بعد إقصاء "نسور قرطاج" من دور ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم "المغرب 2025".

بعد إقصاء السودان وتونس.. مواجهات حارقة بثمن نهائي “الكان” اليوم الأحد

تجرى اليوم الأحد، مباريات جديدة برسم ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم "المغرب 2025".

الحدود الجزائرية التونسية

بسبب حق الصرف.. النظام الجزائري يحرم رعياه من السفر إلى الخارج

مازال حق الصرف، يثير جدلا واسعا في الجارة الشرقية، حيث تسبب في تراجع سفر الجزائريين إلى الخارج، بعد أن أكد بنك الجزائر أن هذا الإجراء المحدد في 750 أورو للبالغين و300 أورو للقاصرين متاح لكل مواطن جزائري مقيم مرة واحدة في السنة فقط.