هل اقترب الحسم في الملف النووي الإيراني؟

مع توالي اللقاءات التي تجمع دبلوماسيي إيران وممثلي الدول الكبرى، وما يرشح عن تلك الاجتماعات بأخبار تتحدث عن إحراز تقدم في الملف النووي الإيراني، يقفز التساؤل إلى الذهن بخصوص مدى اقتراب الحسم في هذا الملف الشائك.
ويؤكد مراقبون أن التوصل لاتفاق بين طهران والدول الكبرى سيقود إلى تعاون أكبر بينها خصوصا بالنظر إلى التحديات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وعلى رأسها التهديد الإرهابي، كما سيعطي الاتفاق دفعة قوية للاقتصاد الإيراني.
بيد أن السعي إلى الوصول إلى اتفاق سريع بحلول 24 نونبر الحالي سيعقد من مسألة الحسم في هذا الملف في ظل استمرار وجود بعض النقط “العالقة” كما أكد على ذلك وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس.
ويحوم شبح الفشل بالمفاوضات الجارية خصوصا وأن عددا من الدول الإقليمية ليست لها ثقة في الجانب الإيراني كالدول الخليجية وإسرائيل. هاته الأخيرة قامت بشن حملة كبيرة ضد إيران خصوصة إبان الخرجة الشهيرة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو من فوق منصة الأمم المتحدة، فيما ترى الدول الخليجية في إيران تهديدا لأمنها القومي وتشعر بالانزعاج من ظهور أي بوادر لتقارب أمريكي إيراني.
الضغط باتجاه التوصل إلى اتفاق نهائي في ما تبقى من أيام قبل الموعد المحدد قد يصب في اتجاه فشل المفاوضات، في الوقت الذي يسعى فيه إيران والولايات المتحدة بالخصوص، الخروج من الاتفاق بأكبر مكاسب ممكنة.
ولعل تهديد أعضاء من الكونغرس الأمريكي بفرض عقوبات جديدة على إيران محاولة من قبل واشنطن للضغط أكثر على طهران، بيد أن هاته الأخيرة لا تبدو أن قد تقبل باتفاق قد يضر بمصالحها حيث هدد بدورهم نواب من التيار المحافظ برفض أي اتفاق لا يخدم المصالح الإيرانية.

اقرأ أيضا

الخارجية القطرية: لا يوجد أي اتصال مع إيران

أكدت قطر اليوم الثلاثاء، أنه لا يوجد حاليا أي اتصال بينها وبين إيران.

خبير لـ”مشاهد24″: تصعيد إيران في الخليج يعكس فقدانا للبوصلة بعد تعنت بضريبة مكلفة

أدانت المملكة المغربية، الهجمات الإيرانية على منطقة الخليج، مؤكدة بذلك وقوفها كسند متين جنبا إلى جنب دول تربطها بها علاقات تاريخية وآصرة الدين الإسلامي.

الجامعة العربية تدين بشدة الهجمات الإيرانية

أدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بأشد العبارات، الاعتداءات والهجمات الإيرانية على عدد من الدول العربية، معتبرة أن هذه الاعتداءت تمثل انتهاكا صارخا لسيادة دول تنادي بالسلام وعملت من أجل تحقيق الاستقرار ولم تشارك في الحرب.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *