وزير الداخلية الفرنسي: أحبطنا 11 هجوما إرهابيا مشابهاً لأحداث باريس

أكد وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف أن سلطات بلاده تمكنت من إحباط عدة عمليات إرهابية كتلك التي استهدفت العاصمة باريس خلال شهر نوفمبر المنصرم.

وفي تصريحاته على قناة “فرانس 5″، قال كازنوف أن السلطات الفرنسية نجحت خلال السنة المنصرمة، في منع 11 هجوما إرهابيا مشابها للهجمات الدامية التي عصفت بباريس قبل أكثر من شهرين، والتي أودت بحياة العشرات من المواطنين.

وفي نفس السياق، أضاف كازنوف أن فرنسا تعرضت لعدة تهديدات خلال السنوات القليلة الماضية، موضحا ان “هناك من هدد بالهجوم على حفل في قاعة للحفلات، وهدد آخرون بهجمات ضد الشعب الفرنسي، مع سقوط عدد ضخم من الضحايا في الشوارع والمدن”.

وإلى ذلك، أكد وزير الداخلية الفرنسي أن “جماعات إسلامية” كانت تخطط لتنفيذ هجمات مشابهة لما حدث في العاصمة باريس.

ولم يعطي الوزير الفرنسي المزيد من التفاصيل بخصوص العمليات الإرهابية التي جرى إحباطها، في الوقت الذي أشار فيه إلى ضرورة تمديد حالة الطوارئ التي أعلنتها البلاد والتي من المقرر أن تنتهي في 26 من شهر فبراير المقبل.

هذا وشهدت العاصمة الفرنسية سلسلة هجمات إرهابية استهدفت مجموعة من المراكز الحيوية والتي كان على رأسها مسرح “باتاكلان” وملعب “سان دوني” لكرة القدم، حيث خلفت مصرع 130 شخصا، فيما أصيب مئات آخرين.

وكان تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” أعلن مسؤوليته وراء الهجمات الإرهابية، حيث أكد التنظيم المتطرف أن مشاركة فرنسا في الحرب ضد التنظيم في كل من سوريا والعراق كان وراء تنفيذه لهذه الهجمات.

إقرأ أيضا:الكارثة في فرنسا والحل في سوريا

اقرأ أيضا

في ندوة دولية.. اليزمي يؤكد على “الدور متعدد الأوجه” لمغاربة العالم بالخارج

أكد رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج، إدريس اليزمي، اليوم الاثنين بباريس، على “الدور متعدد الأوجه” …

أسس قوية بالتكيف مع الواقع.. معالم المرحلة الجديدة لشراكة المغرب وفرنسا

رسمت كلمة ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، بمناسبة أول زيارة لوزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورني، إلى المملكة، معالم المرحلة الجديدة لشراكة الرباط وباريس.

باريس

بلبلة وسط باريس عقب إنذار خاطىء بشأن هجوم في كنيسة

أغلقت قوات الأمن الفرنسية بعد ظهر يومه السبت 17 شتنبر الجاري، حيا في وسط باريس ما أدى إلى بلبلة واسعة، قبل أن تعلن أن الأمر عبارة عن "إنذار خاطىء".

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *