أعلنت السلطات الإسبانية أن الرباط ومدريد توصلتا إلى اتفاق يقضي بإعادة جميع الأشخاص الذين دخلوا مدينة سبتة المحتلة بطرق غير نظامية خلال الساعات الماضية، دون تسوية أوضاعهم القانونية، وذلك في إطار تعزيز التعاون الثنائي لمواجهة الهجرة غير النظامية.
وبحسب مصادر رسمية، يشمل الاتفاق جميع المهاجرين الذين تمكنوا من اجتياز السياج الحدودي، بغض النظر عن جنسياتهم أو أعمارهم، على أن تتم إعادتهم إلى خارج محيط المدينة في أقرب الآجال.
وأكدت وزارة الداخلية الإسبانية، في بيان، أن الجانبين اتفقا على تكثيف التنسيق الأمني ومراجعة الآليات المعتمدة لتسريع عمليات إعادة الأشخاص الذين دخلوا سبتة بشكل غير قانوني.
واعتبرت الداخلية الإسبانية أن شبكات الاتجار بالبشر تستغل حكما قضائيا لتشجيع تدفق المهاجرين بدون وثائق، ومعظمهم من الشباب.
وأعرب وزير الداخلية الإسباني غراندي مارلاسكا عن شكره للسلطات المغربية على الجهود التي بذلتها قوات الأمن خلال الأيام الماضية، والتي أحبطت آلاف محاولات الهجرة غير النظامية.
وكانت السلطات الإسبانية أعلنت الخميس، أن مئات المهاجرين دخلوا خلال الأيام الأخيرة بحرا إلى مدينة سبتة، فيما أظهرت مقاطع فيديو مهاجرين يسبحون قبل أن يركضوا إلى داخل المدينة المحتلة.
وتؤكد السلطات الإسبانية، أن مراكز الاستقبال مكتظة بالكامل وغير قادرة على استقبال المزيد. ووفقا للإحصاءات التي نشرت أمس فإن عدد الوافدين يتجاوز 200 شخص يوميا.
من جهته، أكد موقع democrata الإسباني، أن وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي-مارلاسكا، أجرى اتصالات متواصلة مع نظيره المغربي عبد الوافي لفتيت، كما يرتقب أن يتوجه، يوم الجمعة، إلى مدينة سبتة المحتلة للوقوف ميدانيا على تطورات الأزمة ومتابعة تنفيذ التدابير المتفق عليها بين البلدين.
وفي السياق ذاته، أكد رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، أن السلطات تعمل على إعداد “الإجراءات اللازمة” من أجل “استعادة الوضع الطبيعي في أقرب وقت ممكن”، وذلك في رسالة نشرها عبر منصة “إكس”، مشددا على انخراط الحكومة في التعامل مع الوضع الذي تشهده سبتة.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير