يواصل المغرب تعزيز مساره في الانتقال الطاقي عبر تطوير الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر، مع إيلاء أهمية خاصة لتأهيل الكفاءات وتطوير التكوين.
في هذا السياق، ترأست ليلى بنعلي وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، أمس الثلاثاء، أشغال المجلس الإداري للمدرسة الوطنية العليا للمعادن بالرباط، حيث توقفت عند أهمية ملاءمة العرض التكويني مع تحولات قطاع الطاقة.
وركزت الوزيرة، على دور المدرسة العمومية المغربية في تكوين كفاءات مواكبة للتحولات الاقتصادية والطاقية التي يشهدها العالم من جهة، وللزخم الذي راكمته بلادنا في مجال حيوي استراتيجي.
كما نوهت المسؤولة الحكومية، خلال هذا اللقاء بجهود المدرسة الوطنية العليا للمعادن ومؤسسات أخرى في ترسيخ التميز والابتكار.
وبصم المغرب من خلال ورش كبير أطلقه منذ سنوات، على إنجازات مهمة في تعزيز الاعتماد على الطاقات المتجددة وتقليص الانبعاثات الكربونية.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير