يعود السكان تدريجيا إلى أقاليم القنيطرة وسيدي سليمان وسيدي قاسم المتضررة بالقفيضانان، وفق مخططات آمنة ومنظمة.
إقليم العرائش
تنهي السلطات المحلية بعمالة إقليم العرائش إلى العموم أنه سيسمح، ابتداء من اليوم الاثنين، بعودة الساكنة إلى كافة أحياء مدينة القصر الكبير، باستثناء الأحياء التي سيظل الولوج إليها مؤجلا إلى حين استكمال التدابير الاحترازية اللازمة، وذلك في إطار مواصلة تنفيذ البرنامج المتعلق بعودة منظمة وآمنة للمواطنات والمواطنين الذين تم إجلاؤهم مؤقتا من المدينة، على إثر الظروف المناخية الاستثنائية التي شهدتها المنطقة.
وذكر بلاغ لعمالة الإقليم أن الأحياء التي سيظل الولوج إليها مؤجلا تهم كل من حي البساتين والحي السكني كوزيمار والمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي التابعين للملحقة الإدارية الثانية، وحي طريق العرائش التابع للملحقة الإدارية السادسة.
وأشار إلى أن توسيع نطاق الأحياء والتجمعات السكانية المسموح لسكانها بالعودة إليها يرجع إلى تحسن الظروف المناخية من جهة، وإلى النتائج الإيجابية التي أسفرت عنها التدخلات الميدانية لمختلف السلطات العمومية والمصالح التقنية والهادفة إلى توفير الشروط المناسبة لعودة آمنة وانسيابية للجميع.
وقال المصدر ذاته “إذ تنوه السلطات المحلية بمستوى الوعي الذي أبانت عنه ساكنة القصر الكبير خلال المرحلة الأولى من برنامج العودة، فإنها تهيب بكافة المواطنات والمواطنين الالتزام بمختلف توجيهات السلطات العمومية الهادفة إلى ضمان السير المحكم والجيد لهذه العملية”.
إقليم سيدي قاسم
أما في إقليم سيدي قاسم، فقد أعلنت السلطات المحلية الشروع في مرحلة جديدة من برنامج العودة، حيث أوضح البلاغ أنه “استكمالا للإجراءات المتخذة لتأمين عودة متدرجة ومنظمة للمواطنين الذين جرى إجلاؤهم مؤقتا إثر الاضطرابات المناخية الاستثنائية التي شهدها الإقليم، تعلن السلطات المحلية بعمالة إقليم سيدي قاسم أنها وضعت جملة من التدبير اللازمة لتأمين مراحل العودة، وذلك بهدف ضمان تنقل آمن للسكان”.
وأضاف المصدر ذاته أنه “انطلاقا من يومه الاثنين 16 فبراير 2026، سيشرع في تنفيذ المرحلة الثانية من برنامج العودة”، وذلك لفائدة سكان عدد من الدواوير التابعة لعدة جماعات ترابية، من بينها الخنيشات، توغيلت، انويرات، الحوافات، تكنة، بير الطالب، سيدي الكامل، ارميلات، سيدي عزوز وصفصاف.
وأكد البلاغ أنه “سيتم الإعلان عن باقي المناطق والمراحل الزمنية اللاحقة في بلاغات موالية، حسب تطور المؤشرات الميدانية ومدى جاهزية المسالك والبنيات التحتية”، مهيبا بالسكان غير المعنيين “توخي الحذر وعدم محاولة العودة إلى المناطق المتضررة إلى حين صدور إشعارات رسمية تسمح بذلك”.
وتعكس هذه الإجراءات المتزامنة تقدما في تدبير مرحلة ما بعد الاضطرابات المناخية، حيث تتواصل عمليات إعادة السكان بشكل تدريجي ومنظم، بما يضمن سلامتهم ويساهم في استعادة الحياة الطبيعية بالمناطق المتضررة.
اقليم سيدي سليمان
وفي إقليم سيدي سليمان، أعلنت العمالة “الانتهاء الكامل من عملية إرجاع جميع المواطنات والمواطنين إلى دواويرهم”، موضحة أن هذه العملية تأتي “تنزيلا للتدابير الرامية إلى ضمان العودة الآمنة والمنظمة للساكنة التي تم إجلاؤها على إثر التقلبات المناخية الاستثنائية الأخيرة”.
وأشار البلاغ إلى أن العودة انطلقت تدريجيا يوم 15 فبراير، قبل أن تستأنف يوم 16 فبراير، حيث جرى تمكين باقي السكان من العودة “في ظروف آمنة ومنظمة، مع الحرص على ضمان سلاسة الإجراءات وصون سلامة الجميع”، مؤكدا أن نجاح العملية تحقق “بفضل التنسيق المحكم بين مختلف المتدخلين، وتعاون الساكنة وتفاعلهم الإيجابي مع التوجيهات الصادرة خلال هذه العملية”.
إقليم القنيطرة
في إقليم القنيطرة، أفاد بلاغ لعمالة الإقليم أنه “تبعا للبلاغ بتاريخ 14 فبراير2026، وعملا بالتدابير المتخذة لضمان عودة الساكنة المتضررة إلى محلاتها في أفضل الظروف، ونظرا للتحسن الملحوظ الذي عرفه عدد جديد من الدواوير التابعة لجماعة المكرن، تعلن السلطات المحلية بعمالة إقليم القنيطرة عن إعداد مخطط يعنى بتنظيم عودة ساكنة هذه الدواوير”.
وأضاف المصدر ذاته أنه “يسمح بالعودة ابتداء من يومه الاثنين 16 فبراير 2026”، لفائدة عدد من الدواوير، مع التأكيد على أنه “سيتم الإعلان عن جدول عودة باقي الساكنة تباعا، عبر بلاغات رسمية، وذلك تماشيا مع تطور تقييمات المعطيات الميدانية”.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير