في ظل العودة التدريجية.. تواصل دروس التعليم عن بعد لفائدة تلاميذ المناطق المتضررة من الفيضانات

تواصل وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، تدابيرها لمواكبة تمدرس تلاميذ وتلميذات المناطق المتضررة من فيضانات شمال وغرب المملكة.

وفي هذا الإطار، تمت اليوم الاثنين 16 فبراير 2026، برمجة دروس التعليم عن بعد الخاصة بالمرحلتين الابتدائية والإعدادية الثانوية.

وتشمل الدروس مختلف المواد المدرسية، من الرياضيات واللغتين العربية والفرنسية بالنسبة للمرحلة الابتدائية، تنضاف إليها مواد الفيزياء والكيمياء والفلسفة والتربية الإسلامية واللغة الإنجليزية بالنسبة للمرحلة الإعدادية.

وتنقسم الدروس المقدمة في “أقسام افتراضية”، بين المخصصة لمؤسسات الريادة والمتعلقة بباقي المؤسسات التعليمية.

وتعول وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، على هذه الدروس في تمكين تلاميذ وتلميذات المناطق المتضررة من الفيضانات من استدراك توقف الدروس الذي فرضته الظرفية الاستثنائية المرتبطة بالأمطار الغزيرة التي شهدتها بلادنا.

وينتظر أن يستأنف التعليم الحضوري بالقصر الكبير والعرائش وسيدي سليمان وسيدي قاسم والقنيطرة التي أعلنت مناطق منكوبة، بعد استكمال مرحلة العودة التدريجية للأسر المتضررة من مراكز الإيواء.

اقرأ أيضا

وزارة التعليم تكشف تفاصيل برنامج مواكبة تلاميذ المناطق المتضررة من الفيضانات

أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، اليوم الأربعاء، عن تفاصيل التدابير المتخذة لمواكبة تمدرس تلاميذ وتلميذات مدارس المناطق المتضررة من تداعيات الاضطرابات الجوية الاستثنائية التي تشهدها المملكة.

الاضطرابات الجوية.. تدابير استعجالية لضمان متابعة تلاميذ المؤسسات التعليمية المتضررة لدراستهم في ظروف آمنة

أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أنها تعمل في إطار حرصها المتواصل على تأمين الاستمرارية البيداغوجية لفائدة تلاميذ المؤسسات التعليمية المتضررة من تداعيات الاضطرابات الجوية، على اتخاذ تدابير استعجالية لضمان متابعتهم لدراستهم في ظروف آمنة، مع تكييف هذه التدابير حسب الخصوصيات المحلية.

“البام” يسائل وزير العدل حول ضمان حقوق المتقاضين بعد فيضانات القصر الكبير

توجهت؛ عضو الفريق النيابي لحزب الأصالة والمعاصرة قلوب فيطح، بسؤال كتابي إلى وزير العدل بشأن الإجراءات المتخذة لضمان حقوق المتقاضين في ضوء الفيضانات التي اجتاحت مدينة القصر الكبير، ما أدى إلى توقف مؤقت لخدمات المحكمة.