أفادت “منصة الطاقة” المتخصصة ومقرها واشنطن، بأن حرب إيران وتداعياتها هي بمتابة فرصة أمام المغرب لتعزيز ريادته عالميا بوصفه أحد أكبر مصدري الأسمدة في العالم، خصوصا أنه يطل على البحر المتوسط والمحيط الأطلسي، وبعيد كل البعد عن مضيق هرمز.
واوضحت المنصة أن نحو 45% من صادرات اليوريا عالميا تأتي من منشآت الخليج العربي، ما يضاعف حساسية السوق لأي تعطل، ما يعزز مكانة المغرب لتعويض جزء من الفجوة، وتوسيع صادرات الأسمدة وتعزيز حضوره في سلاسل الإمداد العالمية
وأبرز المصدر ذاته أن المغرب يعد من أكبر منتجي الفوسفات عالميا، إذ يمتلك نحو 70% من الاحتياطيات العالمية المؤكدة، ما يمنحه أفضلية إستراتيجية طويلة الأمد في تصدير الأسمدة الفوسفاتية، ويعزز قدرته على تلبية الطلب المتنامي في أوروبا وأميركا اللاتينية.
واوضحت المنصة أن صادرات المغرب من الأسمدة لا ترتبط بممرات بحرية عالية المخاطر مثل مضيق هرمز، ما يقلل تكاليف التأمين والشحن مقارنة بالمنتجين الخليجيين الذين قد يواجهون أقساط تأمين مرتفعة أو تعطلات محتملة في حال تصاعد التوتر.
وأوردت المنصة تصريحات المحلل لدى “سكوتيابنك” (Scotiabank) بن إيزاكسون، الذي قال إن إعلان إسرائيل حالة الطوارئ وتعطيل إمدادات الغاز إلى مصر قد يؤثر في إنتاج الأسمدة، الأمر الذي يعزز جاذبية الإمدادات المغربية للأسواق الأوروبية القريبة جغرافيا والأقل تعرضا لمخاطر الحرب.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير