العودة التدريجية بعد الفيضانات.. القصر الكبير تستقبل سكانها وسط أجواء من الفرح

وصلت أعداد من الأسر المتضررة من فيضانات شمال المملكة، اليوم الأحد، إلى مدينة القصر الكبير، قادمة من مراكز الإيواء بمدينة طنجة.

وجندت مختلف المصالح المعنية في إطار تنسيق وثيق، وسائل النقل الكفيلة بضمان عودة تدريجية وسلسلة لساكنة مدينتي القصر الكبير والعرائش.

وتم في هذا السياق، توفير حافلات خاصة بنقل المسافرين إضافة إلى قطارات خصصها المكتب الوطني للسكك الحديدية لعملية العودة.

وتشرف على عملية العودة التدريجية، القوات المسلحة الملكية وعناصر الأمن الوطني التي حضرت لتأمين نقل المواطنين في أفضل الظروف.

وأعلنت وزارة الداخلية أمس السبت، أنها ستشرع بتنسيق وثيق مع مختلف السلطات والقطاعات والمصالح المعنية، وفور توفر الشروط الملائمة من حيث السلامة والأمن واستعادة الخدمات الأساسية، في تنزيل التدابير الرامية إلى ضمان عودة آمنة وتدريجية للساكنة التي سبق إجلاؤها بعدد من الجماعات الترابية بأقاليم العرائش والقنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان، والتي صنفت بقرار لرئيس الحكومة، مناطق منكوبة، نتيجة الواقعة الكارثية المعلن عنها جراء الفيضانات.

وأوردت الوزارة أنه تم إعداد مخطط عملي ولوجستي دقيق بكل إقليم، يحدد وسائل النقل ومسارات التنقل وتنظيم العودة على مراحل، بما يضمن انسيابية العمليات وسلامة المواطنات والمواطنين، وعودتهم إلى المناطق التي تسمح وضعيتها الحالية بذلك.

اقرأ أيضا

موازاة مع الدراسة الحضورية.. التعليم عن بعد متواصل بالمناطق المتضررة من الفيضانات

تتواصل برمجة دروس التعليم عن بعد، لفائدة تلاميذ وتلميذات مجموعة من المناطق المتضررة من فيضانات شمال وغرب المملكة.

العودة إلى المدارس بالقصر الكبير.. لحظات مفعمة بالفرح والمرح بعد الإجلاء بسبب الفيضانات

تستقبل المؤسسات التعليمية في القصر الكبير، بشكل تدريجي تلاميذها وتلميذاتها ضمن إجراء استئناف الدراسة الحضورية الذي تعكف وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، على سيره في أفضل الظروف لتعويض الزمن الدراسي الضائع بسبب الفيضانات.

تعويض الزمن المدرسي.. برنامج خاص لدعم التلاميذ المتضررين من الفيضانات

تعمل وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، على تعويض الزمن المدرسي الضائع خلال فترة الفيضانات التي شهدتها مناطق شمال وغرب المملكة إثر تساقطات مطرية غزيرة.