حموشي يشرف على تسليم أوسمة ملكية سامية

أشرف المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي، الثلاثاء 03 فبراير، على مراسم تسليم الأوسمة الملكية السامية التي تفضل الملك محمد السادس، بالإنعام بها على أطر وموظفي المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.

وذكر بلاغ للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني أن عدد الموظفات والموظفين المنعم عليهم بأوسمة ملكية سامية بلغ 139 مستفيدا من مختلف الدرجات والرتب، وذلك تقديرا لخدماتهم الجليلة المسداة لخدمة أمن الوطن والمحافظة على سلامة المواطنين.

وشدد المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، بهذه المناسبة، على أن هذا التشريف الملكي السامي، هو اعتراف بالتضحيات الجسيمة التي طبعت المسار المهني للموظفين المستفيدين، وتقديرا لإخلاصهم الراسخ لثوابت الأمة ومصالحها العليا.

كما بارك عبد اللطيف حموشي للموظفين الموشحين بأوسمة ملكية هذا التشريف الملكي السامي، الذي اعتبره مصدر فخر شخصي وسؤدد وظيفي، مهيبا بهم الاستمرار في التفاني في أداء رسالتهم النبيلة المتمثلة في المحافظة على التراب الوطني ضد كل المخاطر والتهديدات المحدقة بأمن الأشخاص والممتلكات.

وقد جرت مراسم التوشيح وتقليد الأوسمة الملكية في حفل احتضنته المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، وأشرف عليه المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي، بحضور مختلف المسؤولين الأمنيين المركزيين والجهويين.

اقرأ أيضا

مجموعات الصداقة البرلمانية في المغرب: دبلوماسية موازية أم واجهة بروتوكولية؟

"نود الإشادة بالجهود المبذولة، للارتقاء بالدبلوماسية الحزبية والبرلمانية، في خدمة القضايا العليا للبلاد؛ داعين إلى المزيد من الاجتهاد والفعالية، في إطار من التعاون والتكامل مع الدبلوماسية الرسمية"، بهذه الرسالة المباشرة، خاطب الملك محمد السادس، البرلمانيين خلال افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة للولاية التشريعية الحادية عشرة، واضعا الدبلوماسية البرلمانية في صلب الرهانات الاستراتيجية للمملكة.

الملك يهنئ عاهلي النرويج ويشيد بالعلاقات الوطيدة بين البلدين

بعث الملك محمد السادس، برقية تهنئة إلى الملك هارالد الخامس عاهل مملكة النرويج، والملكة سونيا، وذلك بمناسبة احتفال بلادهما بعيدها الوطني.

مركز أمريكي يرصد صعود المغرب كقوة إقليمية استراتيجية في قلب التحولات العالمية

سلط مركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، في تقرير حديث له الضوء على المسار الإيجابي الذي قطعته المملكة المغربية في تحولها إلى قوة إقليمية استراتيجية صاعدة، في ظل سياق دولي موسوم بتحديات اقتصادية ومناخية وكذا توترات جيو سياسية.