فيديو.. مؤثر يثير الجدل بعد وشم اسمه على وجه معجب

أثار مؤثر بريطاني على منصة تيك توك موجة غضب وانتقادات واسعة، بعد ظهوره في بث مباشر وهو يدفع مبلغ 4 آلاف جنيه إسترليني لأحد معجبيه، مقابل وشم اسمه على جبينه، في خطوة وُصفت بالصادمة وفق صحيفة “ديلي ميل”.

وظهر المؤثر “HSTikkyTokky”، واسمه الحقيقي هاريسون سوليفان، خلال بث مباشر على منصة “كيك”، وهو يتفاوض مع شاب يُدعى “نيتبوي”، قبل أن يتفقا على تنفيذ الوشم مقابل المبلغ المذكور، وسط تشجيع وتعليقات مثيرة للجدل.

وأظهرت اللقطات سوليفان وهو يكتب اسمه على جبين الشاب بطريقة غير متقنة، بل بتهجئة خاطئة، ما خلّف وشماً امتد فوق الحاجبين، في مشهد أثار صدمة المتابعين، وبعد الانتهاء، بدا المعجب مذهولاً أمام المرآة، بينما عبّر المؤثر عن سعادته بالنتيجة، واصفاً ما حدث بأنه جنوني.

وأثارت الواقعة ردود فعل غاضبة، بما في ذلك من بعض متابعي سوليفان أنفسهم، حيث تساءل كثيرون عن غياب شروط السلامة والنظافة، خاصة أن القوانين البريطانية تحظر ممارسة الوشم دون ترخيص رسمي، وتفرض معايير صارمة تتعلق بالتعقيم والصحة العامة، وإذا ثبت أن الوشم كان دائماً، فقد يواجه سوليفان تبعات قانونية إضافية.

وعقب الحادثة، نشر المعجب لاحقاً مقطعاً مصوراً زعم فيه أن الوشم الذي نُفذ خلال البث لم يكن دائماً، وأنه استخدم حبراً مؤقتاً ويُعرف سوليفان بإثارته للجدل عبر محتوى صادم واستعراضات للثروة ونمط حياة صاخب، ما جعله عرضة لانتقادات متكررة، حيث وصفه بعض منتقديه بأنه نسخة رخيصة من شخصيات مثيرة للجدل على وسائل التواصل.

وتأتي هذه الحادثة بعد أقل من شهرين على خروجه من المحكمة في قضية تصدرت العناوين، عقب حادث تصادم بسيارة فارهة وهروبه من موقع الحادث، قبل أن يتم توقيفه وإعادته إلى بريطانيا، وسط تساؤلات متجددة حول حدود المحتوى والمسؤولية القانونية للمؤثرين على المنصات الرقمية.

Moment controversial influencer HSTikkyTokky tattoos his name on fan's  forehead... and pays him £4,000 | Daily Mail Online

اقرأ أيضا

مجلس النواب يصادق على تحويل المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن إلى شركة مساهمة

صادق مجلس النواب خلال جلسة تشريعية اليوم الثلاثاء، على مشروع قانون رقم 56.24 يقضي بتحويل المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن إلى شركة مساهمة.

الجزائر

النظام الجزائري يـأكل أبناءه.. محاكمة وزير سابق بتهمة الفساد

واصل النظام العسكري المستولي على الحكم في الجارة الشرقية سياسة “التهام” أبنائه، كلما انتهت صلاحية أحدهم، حيث أصبحت المتابعات القضائية والزج ببعض رموزه في السجن تشكل إحدى ركائز سياسة الكابرانات

وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز،

وزير الداخلية الفرنسي.. “لن أذهب للجزائر مادام لم يتم استيفاء الشروط التي وضعتها باريس”

استبعد وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز فرضية الذهاب إلى الجزائر مادام لم يتم استيفاء الشروط التي وضعتها باريس استئناف علاقاتها مع مع النظام العسكري ، واتي تعرف أزمة دبلوماسية حقيقية.