ضأكد رياض مزّور، وزير الصناعة والتجارة، في حوار صحفي أن تطورات الصناعة الوطنية سنة 2025، تُهيئ البلاد لتوحيد الصناعة وزيادة الطاقة الإنتاجية بحلول عام 2026.
وأوضح مزور أن عام 2025 شهد علامة فارقة في تاريخ الصناعة المغربية، تميزت بإطلاق مشاريع ضخمة ذات أثر بالغ، ومن أبرز هذه المشاريع تدشين الملك محمد السادس، في أكتوبر 2025، أعمال بناء مجمع سافران الصناعي في النواصر، المخصص لتجميع وصيانة وإصلاح محركات طائرات LEAP.
وأشار إلى أن هذا الزخم تعزز مع بدء شركة كوبكو إنتاج المواد الأولية للبطاريات، مما يمثل الخطوة الأولى للمغرب في سلسلة قيمة بطاريات السيارات الكهربائي،. يُضاف إلى ذلك مضاعفة طاقة شركة ستيلانتيس الإنتاجية، ليصل إجمالي الطاقة الإنتاجية الوطنية للسيارات إلى مليون سيارة.
وأبرز أن كل هذه التطورات تمهد الطريق لمرحلة جديدة من التنمية الصناعية الوطنية، بما يتماشى مع رؤية جلالة الملك، القائمة على الظهور الشامل ونشوء صناعة عالية الأداء من المقرر أن تتوسع في جميع أنحاء البلاد.
واعتبر أن التوقعات لعام 2026 تبدو واعدة على عدة مستويات، سيدخل المغرب مرحلة صناعية جديدة من خلال تشغيله بطاقة إنتاجية للسيارات تبلغ مليون مركبة.
وشدد على أن أسس صناعة ثقيلة متكاملة بدأت تتشكل، كما يتضح من استثمار شركة سوماستيل، المتخصصة في الدرفلة الساخنة للفولاذ منخفض الكربون لإنتاج قضبان التسليح الفولاذية، والتي افتتحت مؤخراً توسعة موقع إنتاجها في النواصر.
وأكد مزور في الأخير أن عام 2026 سيكون عاماً واعداً، لا سيما لتعزيز واستكمال سلسلة قيمة بطاريات السيارات الكهربائية.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير