معجزة أم لغز طبي؟.. أمريكي يستيقظ من التخدير ليتحدث لغة لم ينطق بها قط

تخيل أن تستيقظ من عملية جراحية لتجد نفسك تتحدث لغة لم تتعلمها أبدا! هذا بالضبط ما حدث لرجل أمريكي، أصبح حديث مواقع التواصل بعدما انتشر مقطع فيديو يوثق لحظة إفاقته من التخدير.

وثقت الزوجة اللحظات الأولى بعد خروج زوجها من غرفة العمليات، وبدت صدمتها واضحة وهي تسمعه يتحدث الإسبانية بانسيابية مذهلة، أثناء إفاقته من تأثير التخدير، وتتساءل عن السر وراء هذه الحادثة، خاصة وزوجها لم يدرس أو يتحدث الإسبانية في حياته سابقاً.

وكررت عليه زوجته السؤال بنبرة لا تخلو من الحيرة: “أنت تتحدث الإسبانية، من أين تعلمت هذه اللغة؟” لكن الأغرب كان رده المستمر بالإسبانية نفسها، مؤكداً أنه يعرف الإنجليزية فقط، دون أن يدرك اللغة التي تخرج من فمه.

في سياق متصل، يعرف الأطباء متلازمة اللغة الأجنبية كظاهرة نادرة، لكن معظم الحالات المسجلة تقتصر على تغيير اللهجة أو نبرة الصوت.

أما هذا الرجل فظهر وكأنه ناطق أصلي بالإسبانية، بكل التفاصيل من نطق وإيقاع وثقة في الحديث، وكأن ملفاً مخفياً في دماغه فُتح فجأة دون سابق إنذار.

قد يدفع التخدير البشر إلى حالات استثنائية من الوعي، ويستعيد بعض المرضى لغات طفولتهم المنسية، بينما يظهر آخرون تغيرات في شخصياتهم، لكن هذه الحالة تبدو مختلفة تماماً، وكأن لغة كاملة بكل تفاصيلها نُصّبت في عقله بين ليلة وضحاها.

وأثار الفيديو موجة من التعليقات والنقاشات، وعلق أحد المتابعين ساخراً: “أتمنى أن أستيقظ من التخدير وأنا أتقن الكونغ فو”.

 بينما طرح آخرون أسئلة أعمق حول طبيعة ما حدث: “هل كان خللاً في الدماغ؟ أم ذاكرة من حياة سابقة؟ أم أن التخدير فتح باباً لجزء من العقل لا نستطيع الوصول إليه عادةً؟”.

اقرأ أيضا

موتسيبي يؤكد استضافة المغرب لكأس إفريقيا لأقل من 17 عاما

أعلن باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف)، في مؤتمر صحفي عقده الأحد 29 …

سفير: دينامية متصاعدة لشراكة شاملة بين المغرب وبلجيكا تعزز آفاق المستقبل

أكد سفير المغرب لدى مملكة بلجيكا والدوقية الكبرى للوكسمبورغ، محمد عامر، أن العلاقات بين المغرب وبلجيكا بلغت اليوم مستوى غير مسبوق من التميز، مدعومة بتبادل مكثف، وآليات تعاون فعالة، وإرادة سياسية واضحة من الجانبين.

بوريطة: المغرب بقيادة الملك يواصل نهجه الثابت في التضامن الفعلي مع الأشقاء العرب من أجل خدمة استقرار المنطقة

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الأحد، أن المملكة المغربية، بقيادة الملك محمد السادس، تواصل نهجها الثابت في التضامن الفعلي مع الأشقاء العرب، مجسدة بذلك موقفا ملكيا حازما يدعم السيادة العربية والاستقرار الإقليمي في مواجهة التصعيد الإيراني الخطير.