ممرضون يشكون للملك بسبب داء السعار!

وجه الممرضون والممرضات، التابعون للجماعات الترابية، رسالة إلى الملك محمد السادس، ليبسطوا إليه مشاكلهم المتمثلة في “حرمانهم من الاستفادة من التعويض عن الأخطار المهنية، ولاسيما الاسعافات الاستعجالية الأولية الخاصة بداء السعار، والأمراض المعدية القاتلة”.

وحسب ما ذكره هؤلاء الممرضون، في رسالتهم التي توصل مشاهد24 بنسخة منها، ” فإنه منذ صدور القانون المنظم للتعويضات عن الأخطار المهنية بالجريدة الرسمية بتاريخ 18 أكتوبر 1999، تم حرمانهم من الاستفادة منها”، مشددين، “أن الأطباء العاملين معهم بالجماعات الترابية والممرضون التابعون للقطاعات الأخرى، غير المنتمية لوزارة الـصحة العمومية، كممرضي الوقاية المدنية التابعة لوزارة الداخلية، كانوا قد استفادوا من هذه التعويضات”.

واستطردت الرسالة، “أن مهام هؤلاء تتمثل في محاربة أخطر الأمراض المعدية القاتلة، و هو داء السعار بما في ذلك الاسعافات الإستعجالية الأولية من غسل وتطهير وتعقيم و تضميد للجراح و تلقيح المرضى ضد هذا الداء، وحقنهم بمصل ضد داء التيتانوس، و مصل ضد داء السعار وغيرها من الاحتياطات”.

إقرأ أيضا: الطلبة الممرضون يصفون قرار الوردي بالضربة الموجعة

اقرأ أيضا

مجموعات الصداقة البرلمانية في المغرب: دبلوماسية موازية أم واجهة بروتوكولية؟

"نود الإشادة بالجهود المبذولة، للارتقاء بالدبلوماسية الحزبية والبرلمانية، في خدمة القضايا العليا للبلاد؛ داعين إلى المزيد من الاجتهاد والفعالية، في إطار من التعاون والتكامل مع الدبلوماسية الرسمية"، بهذه الرسالة المباشرة، خاطب الملك محمد السادس، البرلمانيين خلال افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة للولاية التشريعية الحادية عشرة، واضعا الدبلوماسية البرلمانية في صلب الرهانات الاستراتيجية للمملكة.

الملك يهنئ عاهلي النرويج ويشيد بالعلاقات الوطيدة بين البلدين

بعث الملك محمد السادس، برقية تهنئة إلى الملك هارالد الخامس عاهل مملكة النرويج، والملكة سونيا، وذلك بمناسبة احتفال بلادهما بعيدها الوطني.

مركز أمريكي يرصد صعود المغرب كقوة إقليمية استراتيجية في قلب التحولات العالمية

سلط مركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، في تقرير حديث له الضوء على المسار الإيجابي الذي قطعته المملكة المغربية في تحولها إلى قوة إقليمية استراتيجية صاعدة، في ظل سياق دولي موسوم بتحديات اقتصادية ومناخية وكذا توترات جيو سياسية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *