سلطاني يكشفه عن دوره في ترتيب اللقاء بين مقري وأويحيى

كشف أبو جرة السلطاني، القيادي في حزب حركة مجتمع السلم الجزائري، عن دوره في الدفع باتجاه عقد اللقاء الذي جمع رئيس الحزب، عبد الرزاق مقري، بمدير ديوان الرئيس بوتفليقة، أحمد أويحيى.
وأوضح سلطاني في حوار مع موقع TSA أن مجلس الشورى داخل الحزب، والذي يرأسه سلطاني، هو من دافع عن تخفيف الحزب للهجته المعارضة تجاه السلطة وفتح قنوات الحوار معها.
وعبر الرئيس السابق لحزب حركة مجتمع السلم عن قناعته بضرورة الحوار مع السلطة والأحزاب الممثلة لها، أي جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي.
ودعا سلطاني إلى فتح حوار وطني بين المعارضة والسلطة، معتبرا اللقاء الذي جمع بين مقري وأويحيى بمثابة بداية في هذا الطريق.
وأضاف سلطاني الذي عرفت حركة مجتمع السلم في عهده بقربها من النظام، أضاف أنه يتمنى أن تلتقي السلطة بباقي أقطاب المعارضة ممثلة في شخصيات مثل علي بن فليس، زعيم حزب طلائع الحريات، وعبد الله جاب الله، رئيس حزب جبهة العدالة والتنمية.
وبخصوص إمكانية التحاق حزبه بالحكومة في حال تلقى دعوة من السلطة، أكد أبو جرة سلطاني، الذي سبق له أن شغل منصب وزير دولة في حكومة عبد العزيز بلخادم، أنه لا يدعو من داخل الحزب إلى العودة إلى الحكومة ولكن إلى الحوار مع السلطة من أجل إيجاد حل للأزمة الاقتصادية والسياسية والأمنية والاجتماعية التي تمر منها الجزائر.
وأوضح سلطاني أنه لا يريد أن تكون الحكومة وحدها من يبحث عن الحلول وأن تشركهم في البحث عن تسوية لمشاكل البلاد.
وفي رده على انتقادات تحالف أحزاب المعارضة في الجزائر، والمنضوية تحت لواء ما يسمى التنسيقية الوطنية من أجل الحريات والانتقال الديمقراطي، أكد أويحيى أنه كان سيتفهم تلك الانتقادات لو كان مقري قد ذهب إلى لقاء أويحيى بصفته الشخصية وليس كرئيس لحركة مجتمع السلم.
وأوضح الوزير السابق أنه لا يرى ضرورة لانسحاب حزبه من تحالف المعارضة وأن الأمر غير مطروح في الوقت الحالي.
وحول الانتقادات التي طالب الحزب من داخل التحالف، بالخصوص من قبل عبد الله جاب الله الذي هدد بالانسحاب من التنسيقية ما لم تتخذ إجراء في حق حركة مجتمع السلم، اعتبر سلطاني أن الأمر يعود إلى جاب الله إن كان يريد الاستمرار أو الانسحاب من التحالف.

اقرأ أيضا

6

جدل وانتقادات واسعة تلاحق بهاوي بسبب “كليبه” الجديد “جاتني صعيبة”

أثار الفنان المغربي زهير بهاوي موجة عارمة من الجدل والانتقادات اللاذعة على منصات التواصل الاجتماعي، …

محطة وقود في قلب المتوسط: زيارة ميلوني للجزائر بين الضرورة الإيطالية والوهم الجزائري!

في الخامس والعشرين من مارس 2026، حطّت جورجيا ميلوني رحالها في مطار هواري بومدين، وهي تحمل في حقيبتها ما لم يصرّح به أحد: ورقة بفاتورة الغاز وعناوين وكالات الطاقة الإيطالية. أما الإعلام الرسمي الجزائري، فقد كان جاهزاً "بالمعزوفات" الموسيقية المعتادة، ينتظر فقط إشارة البدء ليُطلق سيمفونيته المعهودة عن "الجزائر قبلة قادة العالم".

متقدما على الجزائر.. المغرب يعزز حضوره ضمن قائمة أكبر مستوردي السلاح بإفريقيا

يشهد شمال إفريقيا تحولات لافتة في موازين التسلح، مع تصاعد ملحوظ في وتيرة اقتناء المعدات العسكرية، في سياق إقليمي يتسم بتزايد الاهتمام بتحديث القدرات الدفاعية. وفي هذا الإطار، ذكر تقرير حديث صادر عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام أن المغرب عزز موقعه ضمن أكبر مستوردي الأسلحة في إفريقيا خلال الفترة 2021–2025، متقدما على الجزائر في الترتيب العالمي.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *