تونس: هيئة الحقيقة والكرامة تباشر استماعها لضحايا النظام السابق

انطلقت هيئة الحقيقة والكرامة التي تم تأسيسها لإدارة ملف العدالة الانتقالية في تونس، والتي تلقت 12 ألفا و700 ملف شكاية تتعلق بانتهاكات من يوليوز 1955، في الاستماع لأصحاب الملفات الذين أودعوا شكايات وعرائض لدى الهيئة بصفتهم متضررين.
وقد وصف ناصر حمدون وهو أحد من ستستمع إليهم الهيئة خلال الفترة القادمة، أن ما تعرض له وعائلته خلال العهد السابق،بـ”التعامل اللاإنساني”، وعبر حمدون عن دعمه للهيئة وعملها، وقال بأنه يأمل أن يفضي مسار العدالة الانتقالية إلى اعتراف من عذبوه وأرهبوه وطلب الصفح منه على الأقل، وبأنه وكل أمره إلى الله، وبأن العدالة الإلهية أعدل من عدالة الأرض.
وعبر عبد اللطيف الطرابلسي، متضرر من النظام السابق، إن أفق العدالة الانتقالية غير واضح بالنسبة له، وإنه لم يتم تقديم أجوبة حول مصير الذين أشرفوا على تعذيب الناس والتنكيل بهم، خاصة وأنهم إلى اليوم يحافظون على مناصبهم في أجهزة الأمن.
وأضاف الطرابلسي أنه قدم للهيئة ملفا صحيا وملفا يحوي طلباته من تعويض ومحاسبة من نكلوا به لفترة تتجاوز ثلاثين سنة، وأنه ليس مستعدا للتفريط في أي حق من حقوقه.

اقرأ أيضا

الجزائر وتونس

بعد فضيحة تسريبات الاتفاقية الأمنية.. تبون يدعي عدم تدخل النظام الجزائري في شؤون تونس

في خطاب للأمة ألقاه أمس الثلاثاء، أمام غرفتي البرلمان والطاقم الحكومي في قصر الأمم في الجزائر العاصمة، حاول الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، نفي ما يتم تداوله بشأن تدخل نظام الكابرانات في الشؤون الداخلية لتونس،.

تونس

“لوفيغارو”.. المعارضة في تونس بدأت تجد أرضية مشتركة في مواجهة الضغوط الأخيرة

كتبت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية أن تونس شهدت خلال الأسبوع الماضي سلسلة من الاعتقالات التي طالت آخر الوجوه البارزة المتبقية من المعارضة، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل مرحلة

تونس

الغنوشي من سجنه.. تونس تعيش “بداية النهاية للديكتاتورية والثورة المضادة”

كتب راشد الغنوشي،رئيس حركة النهضة التونسية، رسالة من سجنه، نشرتها الحركة على موقع "الفايسبوك" أكد فيها على أن تونس تعيش ما اعتبره “بداية النهاية للديكتاتورية والثورة المضادة”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *