فرنسا تدعم مخطط الحكم الذاتي المغربي

أكدت فرنسا أمس الخميس، دعمها لمخطط الحكم الذاتي باعتباره قاعدة جدية وذات مصداقية لحل سياسي عادل ودائم ومقبول من قبل الأطراف، لقضية الصحراء، مجددة مساندتها للجهود المبذولة في إطار الأمم المتحدة من أجل التوصل الى تسوية للنزاع.وشددت فرنسا في البيان الختامي الصادر عن الاجتماع الفرنسي المغربي الثاني عشر رفيع المستوى، الذي انعقد برئاسة رئيس الحكومة عبد الاله ابن كيران والوزير الأول الفرنسي مانويل فالس، على دعمها لمخطط الحكم الذاتي كقاعدة جدية وذات مصداقية، لحل سياسي عادل ودائم ومقبول من قبل الأطراف طبقا لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وفق وكالة الأنباء المغربية.

وأضاف البيان الختامي أن المغرب وفرنسا أقرّا، أن التسوية السياسية لقضية الصحراء، وتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في اتحاد المغرب العربي، من شأنه المساهمة في استقرار وأمن المنطقة.

وسجلت البلدان من جهة أخرى طموحهما المشترك لفائدة التنمية والاستقرار بالقارة الإفريقية.

وجددا إرادجهما في تشجيع شراكات جديدة مع القارة في مجالات الاستثمار الاقتصادي، والتعليم العالي، والأمن الغذائي.

كما اتفقا على تعزيز آليات التعاون الثلاثي لفائدة افريقيا، وجددا رؤيتهما المشتركة للفرنكوفونية كفضاء للتضامن والفرص.

 

اقرأ أيضا

أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا

أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الذي يمثل الملك محمد السادس، في أشغال القمة الدولية الثانية حول الطاقة النووية، المنعقدة اليوم الثلاثاء بباريس، أن المملكة المغربية تعتبر الإدماج المسؤول والتدريجي للطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا، مبرزا أن المغرب يمتلك قاعدة علمية ومؤسساتية صلبة في هذا المجال.

باريس.. أخنوش يمثل الملك في القمة الدولية الثانية للطاقة النووية

انطلقت اليوم الثلاثاء بباريس، أشغال القمة الدولية الثانية حول الطاقة النووية المنظمة بمبادرة من الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وذلك بمشاركة رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الذي يمثل الملك محمد السادس.

مباحثات رفيعة تستكشف فرصا جديدة للشراكة بين المغرب وأمريكا

جمعت مباحثات رفيعة، أمس الاثنين بالرباط، وزير الصناعة والتجارة رياض مزور، والسفير فوق العادة المفوض للولايات المتحدة الأمريكية لدى المملكة المغربية ريتشارد دوك بوكان الثالث.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *