تورط مضيفين بالخطوط الجوية الجزائرية بتهريب حبوب الهلوسة

أوقفت عناصر من الشرطة القضائية لأمن ولاية الجزائر مضيفان بشركة الخطوط الجوية الجزائرية في تموين عصابات المتاجرة بالمخدرات الصلبة داخل الجزائر، بعد تهريبها من فرنسا على متن رحلات جوية.
وأفادت مصادر أن شخصا يحترف ترويج المهلوسات كشف بعد أن ألقي القبض عليه هوية المضيفين بالطيران الجزائري، الذين كانا يهرّبان المؤثرات العقلية من نوع “اكستازي” و”سبيتاكس” من فرنسا، في حين يتولى شخصان آخران مهمة ترويجها وسط أبناء الأثرياء، باعتبار أنها تعد أغلى من باقي أنواع المخدرات الأخرى، حيث يتراوح سعر الحبة الواحدة ما بين 8 إلى 10 آلاف دينار. وبعد تفتيش عناصر الشرطة للخزانة الخاصة بملابس المضيفين بالمطار ومنازل باقي المتهمين، تم مصادرة ما يفوق 270 قرص مهلوس، إضافة إلى مبلغ مالي يفوق 100 مليون سنتيم يمثل عائدات المخدرات.
وتضاف هذه القضية إلى سلسلة الفضائح التي عرفتها شركة الخطوط الجوية الجزائرية، آخرها تورط حوالي 19 شخصا من بينهم مدير طاقم بالخطوط الجوية الجزائرية ومضيفون، اتهموا بالعمل لحساب شبكة دولية لتهريب الكوكايين، حيث نقلوا على متن رحلات الجوية الجزائرية القادمة من دول أوروبية وإفريقية كميات كبيرة من الكوكايين على دفعات، تقدر قيمتها بمليارات الدينارات.
وتؤكد عملية المتاجرة بالمخدرات وسط موظفي الطيران، المخاوف التي سبق أن أعلنها مسؤولون أمنيون حول استفحال نشاط تهريب المخدرات الصلبة.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *