تورط مضيفين بالخطوط الجوية الجزائرية بتهريب حبوب الهلوسة

أوقفت عناصر من الشرطة القضائية لأمن ولاية الجزائر مضيفان بشركة الخطوط الجوية الجزائرية في تموين عصابات المتاجرة بالمخدرات الصلبة داخل الجزائر، بعد تهريبها من فرنسا على متن رحلات جوية.
وأفادت مصادر أن شخصا يحترف ترويج المهلوسات كشف بعد أن ألقي القبض عليه هوية المضيفين بالطيران الجزائري، الذين كانا يهرّبان المؤثرات العقلية من نوع “اكستازي” و”سبيتاكس” من فرنسا، في حين يتولى شخصان آخران مهمة ترويجها وسط أبناء الأثرياء، باعتبار أنها تعد أغلى من باقي أنواع المخدرات الأخرى، حيث يتراوح سعر الحبة الواحدة ما بين 8 إلى 10 آلاف دينار. وبعد تفتيش عناصر الشرطة للخزانة الخاصة بملابس المضيفين بالمطار ومنازل باقي المتهمين، تم مصادرة ما يفوق 270 قرص مهلوس، إضافة إلى مبلغ مالي يفوق 100 مليون سنتيم يمثل عائدات المخدرات.
وتضاف هذه القضية إلى سلسلة الفضائح التي عرفتها شركة الخطوط الجوية الجزائرية، آخرها تورط حوالي 19 شخصا من بينهم مدير طاقم بالخطوط الجوية الجزائرية ومضيفون، اتهموا بالعمل لحساب شبكة دولية لتهريب الكوكايين، حيث نقلوا على متن رحلات الجوية الجزائرية القادمة من دول أوروبية وإفريقية كميات كبيرة من الكوكايين على دفعات، تقدر قيمتها بمليارات الدينارات.
وتؤكد عملية المتاجرة بالمخدرات وسط موظفي الطيران، المخاوف التي سبق أن أعلنها مسؤولون أمنيون حول استفحال نشاط تهريب المخدرات الصلبة.

اقرأ أيضا

بين “الأطلسي” و”الصحراء”: حين تُعيد الجزائر إطلاق أنبوبها النائم منذ الثمانينيات

بقلم: هيثم شلبي في الوقت الذي كانت فيه الأنظار تتجه صوب مدريد، حيث كان ناصر …

الوكيل العام للملك يوضح بشأن وفاة شخص قفز من نافذة الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالبيضاء

أعلن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء أن نتائج التشريح الطبي لجثة الشخص الذي أقدم على القفز من نافذة بالطابق الرابع بمقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء، أبانت أن تعدد الإصابات التي لحقت بالهالك تتوافق مع وضعية إلقاء المعني بالأمر بجسده من النافذة.

الجزائر ترضخ وتعيد تفعيل التعاون الأمني مع فرنسا

يبدو أن النظام العسكري الجزائري والذي رفع سقف التصريحات طيلة الأشهر الماضية وحرص على إبراز القطيعة مع فرنسا، يجد نفسه اليوم في ورطة، إذ قرر العودة إلى طاولة التنسيق الأمني مع باريس بعدما فهم أن تعنته لم يجد نفعا.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *