“التقشف ” يلغي كل مشاريع الترامواي بالجزائر

أبرزت تقارير اخبارية، أن كل مشاريع النقل عبر سكك “الترامواي” قد تم تجميدها في الجزائر، بناء على تعليمة الوزير الأول عبد المالك سلال المتعلقة بتعزيز التوازنات الداخلية والخارجية للميزانية الصادرة نهاية السنة الماضية في أعقاب أزمة النفط.
وقال سلام صالحي وهو مدير مركزي بوزارة النقل على هامش ندوة نظمتها جريدة “ديكا نيوز”، أمس الأحد، حول “الاختناق المروري في العاصمة”، أن” كل مشاريع إنجاز سكك الترامواي تم إلغاؤها ما عدا بعض المشاريع التي عرفت تقدما ملحوظا، وهي كل من خطوط الترامواي الخاصة بكل من مدن ورڤلة وسيدي بلعباس، بالإضافة إلى سطيف ومستغانم”. وهذا بعد أن كان مقررا تعميم خطوط لترامواي داخل 15 ولاية. وفي هذا السياق، أكد المتحدث ذاته أن مؤسسة ميترو الجزائر بالموازاة مع توسيع الخطوط الجديدة إلى كل من باش جراح والحراش في جويلية المقبل وعين نعجة بعد ذلك بمدة يسيرة، قد قامت بطرح مناقصة لإقتناء 12 قطار أنفاق جديد، وستتم عملية فتح الأظرفة غدا، لتضاف إلى الحظيرة الوطنية لقطارات الأنفاق المقدرة حاليا بـ 14 قطارا..

اقرأ أيضا

محلل لـ”مشاهد24″: سحب مالي اعترافها بـ “البوليساريو” ضربة قوية لنفوذ الجزائر بمنطقة الساحل

أعلنت جمهورية مالي، اليوم الجمعة، سحب اعترافها بـ”الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية” المزعومة، عقب ما وصفته …

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *