“التقشف ” يلغي كل مشاريع الترامواي بالجزائر

أبرزت تقارير اخبارية، أن كل مشاريع النقل عبر سكك “الترامواي” قد تم تجميدها في الجزائر، بناء على تعليمة الوزير الأول عبد المالك سلال المتعلقة بتعزيز التوازنات الداخلية والخارجية للميزانية الصادرة نهاية السنة الماضية في أعقاب أزمة النفط.
وقال سلام صالحي وهو مدير مركزي بوزارة النقل على هامش ندوة نظمتها جريدة “ديكا نيوز”، أمس الأحد، حول “الاختناق المروري في العاصمة”، أن” كل مشاريع إنجاز سكك الترامواي تم إلغاؤها ما عدا بعض المشاريع التي عرفت تقدما ملحوظا، وهي كل من خطوط الترامواي الخاصة بكل من مدن ورڤلة وسيدي بلعباس، بالإضافة إلى سطيف ومستغانم”. وهذا بعد أن كان مقررا تعميم خطوط لترامواي داخل 15 ولاية. وفي هذا السياق، أكد المتحدث ذاته أن مؤسسة ميترو الجزائر بالموازاة مع توسيع الخطوط الجديدة إلى كل من باش جراح والحراش في جويلية المقبل وعين نعجة بعد ذلك بمدة يسيرة، قد قامت بطرح مناقصة لإقتناء 12 قطار أنفاق جديد، وستتم عملية فتح الأظرفة غدا، لتضاف إلى الحظيرة الوطنية لقطارات الأنفاق المقدرة حاليا بـ 14 قطارا..

اقرأ أيضا

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

ترحيب حقوقي برفض إسبانيا تسليم السيناتور السابق عبد القادر جديع للسلطات الجزائرية

رفضت السلطات الإسبانية تسليم السيناتور الجزائري السابق عبد القادر جديع إلى الجزائر، بعد قرار صادر عن المحكمة الوطنية الإسبانية، قضى بعد قبول طلب التسليم الذي تقدمت به السلطات الجزائرية، في ختام مسار قضائي امتد لأشهر.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *