“التقشف ” يلغي كل مشاريع الترامواي بالجزائر

أبرزت تقارير اخبارية، أن كل مشاريع النقل عبر سكك “الترامواي” قد تم تجميدها في الجزائر، بناء على تعليمة الوزير الأول عبد المالك سلال المتعلقة بتعزيز التوازنات الداخلية والخارجية للميزانية الصادرة نهاية السنة الماضية في أعقاب أزمة النفط.
وقال سلام صالحي وهو مدير مركزي بوزارة النقل على هامش ندوة نظمتها جريدة “ديكا نيوز”، أمس الأحد، حول “الاختناق المروري في العاصمة”، أن” كل مشاريع إنجاز سكك الترامواي تم إلغاؤها ما عدا بعض المشاريع التي عرفت تقدما ملحوظا، وهي كل من خطوط الترامواي الخاصة بكل من مدن ورڤلة وسيدي بلعباس، بالإضافة إلى سطيف ومستغانم”. وهذا بعد أن كان مقررا تعميم خطوط لترامواي داخل 15 ولاية. وفي هذا السياق، أكد المتحدث ذاته أن مؤسسة ميترو الجزائر بالموازاة مع توسيع الخطوط الجديدة إلى كل من باش جراح والحراش في جويلية المقبل وعين نعجة بعد ذلك بمدة يسيرة، قد قامت بطرح مناقصة لإقتناء 12 قطار أنفاق جديد، وستتم عملية فتح الأظرفة غدا، لتضاف إلى الحظيرة الوطنية لقطارات الأنفاق المقدرة حاليا بـ 14 قطارا..

اقرأ أيضا

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.

فاجعة بالجزائر.. حريق بدار أيتام يخلف 11 قتيلا و19 مصابا في حصيلة أولية

أسفر حريق اندلع، صباح اليوم الحميس، في دار أيتام بضاحية من ضواحي العاصمة الجزائرية، عن مقتل 11 شخصا على الأقل وإصابة 19 آخرين، في حصيلة أولية أعلنت عنها مصالج الحماية المدنية الجزائرية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *