سلال يفتح تحقيقا وروراوة يحمل السلطات المسؤولية !

أفادت جريدة الشروق الجزائرية أن عبد المالك سلال الوزير الأول الجزائري، قد أمر بفتح تحقيق حول أسباب إخفاق الجزائر في الفوز بتنظيم كأس إفريقيا للأمم 2017 أمام الغابون التظاهرة إلى الغابون،
وأضافت بأن تقريرا سيحال على عبد العزيز بوتفليقة رئيس الجمهورية. ومن المنتظر أن يستمع سلال لكل من محمد راوراوة رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم ووزير الشباب والرياضة محمد تهمي، بعد أن صرحا بأن الجزائر سيحتضن الدورة ليكتشف الجميع أن ما قاله الرجلان كان مجرد تخمينات فحسب لا تستند إلى خبايا ونقاط الظل في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

وطالب الوزير الأول الجزائري تهمي وروراوة بإعداد تقرير شامل يتضمن توضيحات وأسباب إخفاق الملف الجزائري، وعبر سلال عن غضبه لأن التقارير التي كانت تصله من الوزارة والجامعة صبت في الاتجاه الإيجابي غير أن الواقع كان يقول العكس.
وحسب نفس الجريدة فإن رئيس الاتحادية الجزائرية للكرة محمد روراوة، رفض تحميله مسؤولية خسارة الجزائر رهان تنظيم “كأس أمم إفريقيا 2017″، ونقل مصدرنا على لسان الحاج تشديده:”استضافة الكان مهمة السلطات وليس الفاف”.
وألقى رئيس “الفاف” باللائمة على السلطات التي لم تعرف كيف تسيّر عملية تمرير الملف الجزائري بالكيفية المثلى، في وقت حرص الرئيس الغابوني “علي بونغو أونديمبا” على متابعة ملف بلاده أولا بأول، ولم يتردد عن الاتصال بأعضاء الهيئة القارية وممارسة ضغوطاته.

اقرأ أيضا

تزامنا مع زيارة البابا للجزائر.. تفجيران انتحاريان يهزان البليدة

هزّ تفجيران انتحاريان، اليوم الاثنين، ولاية البليدة القريبة من العاصمة الجزائر، في تصعيد أمني لافت …

محلل لـ”مشاهد24″: سحب مالي اعترافها بـ “البوليساريو” ضربة قوية لنفوذ الجزائر بمنطقة الساحل

أعلنت جمهورية مالي، اليوم الجمعة، سحب اعترافها بـ”الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية” المزعومة، عقب ما وصفته …

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *