أحزاب معارضة تطلب لقاء بوتفليقة للتأكد من أوضاعه الصحية

طالبت أحزاب معارضة في الجزائر تشكيل وفد يطلب لقاء مع الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة من أجل التأكد من أوضاعه الصحية، وقدرته على تسيير شؤون البلاد، وهو الأمر الذي لم تتقبله أحزاب الموالاة، ودون أن تعلق الرئاسة أو الحكومة على هذا الطلب، الذي تسعى المعارضة من خلاله لإقامة الحجة على السلطة، بخصوص قدرة الرئيس بوتفليقة على أداء مهامه.
وكان جيلالي سفيان رئيس حزب جيل جديد هو صاحب هذه الفكرة التي من شأنها، على حد قوله، وضع حد للجدل بخصوص الوضع الصحي للرئيس بوتفليقة، خاصة بعد الخطاب الأخير الصادر عن الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، بمناسبة ذكرى عيد النصر، والذي هاجم فيه المعارضة بطريقة غير مسبوقة، ووصف رموزها بأدعياء السياسية، وهو خطاب شكك معارضون أن يكون الرئيس بوتفليقة هو من كتبه أو اطلع على محتواه، مثلما فعل علي بن فليس رئيس الحكومة السابق، الذي أصدر بيانا استنكر فيه لهجة الخطاب ومستواه، وشكك في أن يكون الخطاب صادر عن الرئيس.
وهاجمت أحزاب السلطة المعارضة التي تنتقد الرئيس بوتفليقة وحكومته، إذ قال عمار سعداني زعيم حزب جبهة التحرير الوطني بأن الأحزاب في الجزائر تفتقد إلى تهذيب ممارساتها، وأن الممارسة يختلط فيها الحابل بالنابل.
من جهة أخرى تنوي أحزاب المعارضة النزول مجددا إلى الشارع من أجل مواصلة الضغط على السلطة، وحملها على تقديم تنازلات، خاصة بعد النجاحات التي تعتبر المعارضة أنها حققتها بالنزول إلى الشارع في العاصمة وفي جنوب البلاد، من خلال دعم الاحتجاجات الرافضة لاستغلال الغاز الصخري.

اقرأ أيضا

رئيس الحكومة: قطاع السياحة بالمغرب دخل مرحلة جديدة من التنافسية بفضل قرارات شجاعة

أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الأربعاء بمجلس المستشارين، أن قطاع السياحة في المغرب دخل مرحلة جديدة من النمو والتنافسية على المستويين القاري والدولي، مؤكدا أن ذلك يشكل ثمرة قرارات شجاعة ومجهودات جبارة في ظل ظرفيات صعبة.

أخنوش: تجاوزنا 50 إنجازا حكوميا لصالح المواطن المغربي

سلط رئيس الحكومة عزيز أخنوش، الضوء مجددا داخل قبة البرلمان، على نقاط القوة التي طبعت الولاية الحكومية 2026/2021.

أخنوش: الحصيلة الحكومية ليست فقط محطة للتقييم وإنما جواز سفر نحو المستقبل

أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، أن تقديم ومناقشة حصيلة عمل الحكومة داخل قبة البرلمان، ليس فقط محطة للتقييم وإنما جواز سفر نحو المستقبل.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *