أحزاب معارضة تطلب لقاء بوتفليقة للتأكد من أوضاعه الصحية

طالبت أحزاب معارضة في الجزائر تشكيل وفد يطلب لقاء مع الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة من أجل التأكد من أوضاعه الصحية، وقدرته على تسيير شؤون البلاد، وهو الأمر الذي لم تتقبله أحزاب الموالاة، ودون أن تعلق الرئاسة أو الحكومة على هذا الطلب، الذي تسعى المعارضة من خلاله لإقامة الحجة على السلطة، بخصوص قدرة الرئيس بوتفليقة على أداء مهامه.
وكان جيلالي سفيان رئيس حزب جيل جديد هو صاحب هذه الفكرة التي من شأنها، على حد قوله، وضع حد للجدل بخصوص الوضع الصحي للرئيس بوتفليقة، خاصة بعد الخطاب الأخير الصادر عن الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، بمناسبة ذكرى عيد النصر، والذي هاجم فيه المعارضة بطريقة غير مسبوقة، ووصف رموزها بأدعياء السياسية، وهو خطاب شكك معارضون أن يكون الرئيس بوتفليقة هو من كتبه أو اطلع على محتواه، مثلما فعل علي بن فليس رئيس الحكومة السابق، الذي أصدر بيانا استنكر فيه لهجة الخطاب ومستواه، وشكك في أن يكون الخطاب صادر عن الرئيس.
وهاجمت أحزاب السلطة المعارضة التي تنتقد الرئيس بوتفليقة وحكومته، إذ قال عمار سعداني زعيم حزب جبهة التحرير الوطني بأن الأحزاب في الجزائر تفتقد إلى تهذيب ممارساتها، وأن الممارسة يختلط فيها الحابل بالنابل.
من جهة أخرى تنوي أحزاب المعارضة النزول مجددا إلى الشارع من أجل مواصلة الضغط على السلطة، وحملها على تقديم تنازلات، خاصة بعد النجاحات التي تعتبر المعارضة أنها حققتها بالنزول إلى الشارع في العاصمة وفي جنوب البلاد، من خلال دعم الاحتجاجات الرافضة لاستغلال الغاز الصخري.

اقرأ أيضا

المغرب وفرنسا يعقدان دورة جديدة من الاجتماع رفيع المستوى بالرباط

تعقد حكومتا المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية، يوم غد الخميس بالرباط، أشغال الدورة الخامسة عشرة للاجتماع رفيع المستوى المغربي-الفرنسي.

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

مسجون بالجزائر.. عائلة الصحافي الفرنسي غليز تواصل حملتها للتعريف بمحنته

بعد الحكم عليه بالسجن لمدة سبع سنوات، يقبع الصحافي الرياضي الفرنسي -المنحدر من مدينة "أجان"- خلف القضبان في الجزائر منذ أكثر من عام. ويواصل كل من سيلفي وفرانسيس غودار، والداه، حملتهما للتعريف بمحنته،

بعد نحو عام من أزمة إسقاط المسيّرة.. الجزائر تخطب ود مالي

أعادت الجزائر، اليوم الجمعة، فتح مجالها الجوي أمام الطائرات المالية، في مؤشر على تحسن العلاقات بين البلدين بعد أشهر من التوتر الذي أعقب حادث إسقاط طائرة مسيّرة تابعة للجيش المالي في نهاية مارس 2025.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *