أحزاب معارضة تطلب لقاء بوتفليقة للتأكد من أوضاعه الصحية

طالبت أحزاب معارضة في الجزائر تشكيل وفد يطلب لقاء مع الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة من أجل التأكد من أوضاعه الصحية، وقدرته على تسيير شؤون البلاد، وهو الأمر الذي لم تتقبله أحزاب الموالاة، ودون أن تعلق الرئاسة أو الحكومة على هذا الطلب، الذي تسعى المعارضة من خلاله لإقامة الحجة على السلطة، بخصوص قدرة الرئيس بوتفليقة على أداء مهامه.
وكان جيلالي سفيان رئيس حزب جيل جديد هو صاحب هذه الفكرة التي من شأنها، على حد قوله، وضع حد للجدل بخصوص الوضع الصحي للرئيس بوتفليقة، خاصة بعد الخطاب الأخير الصادر عن الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، بمناسبة ذكرى عيد النصر، والذي هاجم فيه المعارضة بطريقة غير مسبوقة، ووصف رموزها بأدعياء السياسية، وهو خطاب شكك معارضون أن يكون الرئيس بوتفليقة هو من كتبه أو اطلع على محتواه، مثلما فعل علي بن فليس رئيس الحكومة السابق، الذي أصدر بيانا استنكر فيه لهجة الخطاب ومستواه، وشكك في أن يكون الخطاب صادر عن الرئيس.
وهاجمت أحزاب السلطة المعارضة التي تنتقد الرئيس بوتفليقة وحكومته، إذ قال عمار سعداني زعيم حزب جبهة التحرير الوطني بأن الأحزاب في الجزائر تفتقد إلى تهذيب ممارساتها، وأن الممارسة يختلط فيها الحابل بالنابل.
من جهة أخرى تنوي أحزاب المعارضة النزول مجددا إلى الشارع من أجل مواصلة الضغط على السلطة، وحملها على تقديم تنازلات، خاصة بعد النجاحات التي تعتبر المعارضة أنها حققتها بالنزول إلى الشارع في العاصمة وفي جنوب البلاد، من خلال دعم الاحتجاجات الرافضة لاستغلال الغاز الصخري.

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *