وزير المالية الجزائري ينفي اللجوء إلى أي تخفيض في قيمة الدينار

نفى وزير المالية محمد جلاب اليوم الأربعاء أي لجوء إلى تخفيض قيمة الدينار مؤكدا في نفس الوقت بشكل ضمني أن بعض المستوردين يبقون على أسعارهم مرتفعة رغم انخفاض الأسعار العالمية لبعض المواد الأولية خاصة الغذائية منها.
وفي رده على سؤال لأحد الصحفيين حول إمكانية تسبب خفض قيمة الدينار في ارتفاع أسعار المنتجات الغذائية المسجل منذ بضعة أيام قال جلاب: “لم يكن هناك أي خفض في قيمة الدينار اطرح السؤال على محافظ بنك الجزائر”. وتساءل الوزير الذي كان يتحدث على هامش الاجتماع الثامن لاتحاد هيئات الأسواق المالية العربية الذي يقام بالجزائر:”يمكن أن أطرح عليك السؤال بطريقة أخرى: لماذا لم تنخفض أسعار المواد الأولية في السوق الداخلية رغم تراجعها في السوق الدولية “. ويذكر أن بنك الجزائر أكد في وقت سابق أنه لم يخفض أبدا قيمة الدينار لكنه يقوم عند الضرورة بتعديل سعر الصرف الاسمي بطريقة يبقى فيها سعر الصرف الحقيقي في مستوى متوازن والذي تحدده أساسيات الاقتصاد المتمثلة في سعر النفط وفارق الإنتاجية مع الشركاء ومستوى الأنفاق العمومي. وأوضح البنك المركزي أن تخفيض أي عملة ينفذ في حالة أسعار الصرف الثابتة في حين أن سعر الصرف للدينار محدد عن طريق نظام التعويم الموجه.

اقرأ أيضا

ما هي خيارات النظام الجزائري مع قرب إنهاء المغرب للمنطقة العازلة؟!

بقلم: هيثم شلبي مع تباعد البلاغات العسكرية التي تصدرها ميليشيا مرتزقة البوليساريو، وتنشرها وكالة الأنباء …

غياب الرئيس الجزائري عن القمة العربية الطارئة اعتراف بغياب التأثير الجزائري على الصعيد العربي!

التأم شمل القمة العربية الطارئة حول غزة، والتي احتضننها القاهرة من أجل محاولة الخروج بخطة بديلة لما سمي "خطة ترامب من أجل التهجير". وعلى غرار سابقاتها من قمم عربية، لم تمثل جميع الدول العربية عبر رؤسائها، حيث يغيب دائما بعض الرؤساء لأسباب مختلفة، وينيبون عنهم من يمثل بلادهم من أولياء عهود ورؤساء وزراء ووزراء خارجية، وحتى ممثلين دائمين في جامعة الدول العربية.

في الذكرى السادسة للحراك الشعبي.. ماذا حققت “الجزائر الجديدة” لمواطنيها؟!

في مثل هذه الأيام قبل ست سنوات، خرج ملايين الجزائريين ليملأوا الميادين والشوارع في جميع مدن الجزائر وقراها، متخذين من رفض ترشح الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة لعهدة خامسة -وهو الشخص العاجز طبيا حتى عن رعاية نفسه، ناهيك عن رعاية مصالح الجزائريين- شعارا ومدخلا لرفض النظام العسكري الذي يحكمهم منذ الاستقلال، والمطالبة بإسقاطه.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *