السفير المصري السابق بتونس: ضغوط خارجية فرضت على النداء تشريك النهضة في الحكومة

حذر السفير مخلص قطب مساعد وزير الخارجية وسفير مصر لدى تونس سابقا من استمرار المخططات الرامية لتقسيم المنطقة بالسعى لفرض تيارات الإسلام السياسى فى الحكم.. وقال إن “ضغوطا خارجية شديدة مورست على تونس وفرضت على الحزب الفائز فى الانتخابات بقبول مشاركة حزب النهضة (تيار الإخوان المسلمين) فى الحكومة الجديدة”.
وأشار السفير قطب – فى تصريح له اليوم الأربعاء – إلى أنه قد سبق ولوحظ أن حزب نداء تونس الفائز فى الانتخابات قد أعلن أنه لن يشرك حزب النهضة فى الائتلاف الحكومى.. كما أن حزب النهضة من جانبه أعلن بعد خسارته فى الانتخابات أنه سيكون فى المعارضة.
ووصف قطب هذه الضغوط بأنها مؤشر على استمرار تقدير قوى غربية بضرورة إشراك الإسلام السياسى فى الحكم كهدف استراتيجى لمخطط قائم بتقسيم المنطقة وإلا إحداث الفوضى وحالة عدم الاستقرار.
وأوضح أن هذا المخطط يتخذ أشكالا وصورا مختلفة تبعا لحالة كل دولة وأنه قد تلاحظ مؤخرا استخدام سلاح الشائعات لإحداث الارتباك والاضطراب وخلخلة الأوضاع من جانب تنظيم الإخوان فى الداخل والخارج وبالتجانس والتفاهم مع قوى خارجية تقوم من ناحيتها بالإيحاء بعدم الاستقرار من خلال تنبيه جاليتها بالحذر وتخزين المؤن والمياه تحسبا لأوضاع غير مستقرة.
وحذر السفير قطب – فى ختام تصريحه – من المحاولات المستميتة والممنهجة التى تمارس ضد مصر لإفشال المرحلة الأخيرة من استحقاقات خريطة المستقبل لإعادة بناء الدولة الحديثة والعودة إلي المربع الأول لفرض الإسلام السياسى فى الحكم «الإخوان» كما حدث فى تونس.

اقرأ أيضا

4 وفيات بسبب السيول في تونس

لقي أربعة أشخاص حتفهم في تونس بسبب أمطار قياسية تسببت بفيضانات وأجبرت المدارس على تعليق الدروس لا سيما في العاصمة، فيما وصف مسؤول الثلاثاء الوضع بأنه "صعب جدا" في بعض الولايات.

ملفات مهمة على طاولة مجلس الحكومة الخميس المقبل

ينعقد، يوم الخميس المقبل، مجلس للحكومة برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة. وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة …

النائب التونسي سيف الدين مخلوف

المرزوقي.. تسليم الجزائر للمعارض سيف الدين مخلوف لتونس “مقايضة قذرة بين دكتاتوريتين”

وصف الرئيس التونسي الأسبق منصف المرزوقي تسليم النظام العسكري الجزائري المحامي المعارض والنائب التونسي السابق سيف الدين مخلوف إلى نظام قيس سعيد "مقايضة قذرة بين دكتاتوريتين".

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *