قافلة الجزائر الخيرية في طريقها إلى غزة

قال رئيس جمعية الوئام الخيرية في غزة، محمد أبو مرعي والمنسق العام لقافلة “الجزائر غزة 3″، الإثنين، إن القافلة وصلت مساء الأحد، إلى مدينة العريش المصرية، وهي في طريقها إلى قطاع غزة.
وأشار مرعي إلى أن القافلة ستصل إلى قطاع غزة الإثنين أو الثلاثاء، حسب الترتيبات التي تُجريها السلطات المصرية، مؤكداً استكمال كافة الترتيبات اللازمة لدخول القافلة إلى القطاع.
وأوضح أن لجنة الإغاثة في جمعية العلماء المسلمين الجزائريين قامت بتجهيز القافلة، التي تتكون من ستة حاويات ضخمة، بكامل المواد والأجهزة الطبية اللازمة والعتاد والمستهلكات الطبية.
من جانبها، قالت لجنة الإغاثة في جمعية العلماء المسلمين الجزائريين والمشرفة على القافلة “إن القافلة توجهت إلى مدينة العريش مساء الأحد، يرافقها عضوان من لجنة الإغاثة، بالإضافة لقنصل الجزائر بالقاهرة”.
وأوضحت اللجنة أن القافلة لقيت كل التسهيلات فيما يتعلق بإجراءات الخروج من ميناء بور سعيد والترتيبات الإدارية بمصر، متوقعةً أن تدخل المساعدات الإثنين أو الثلاثاء إلى قطاع غزة.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

مخرجات لجنة التنسيق المغربية المصرية تحظى باهتمام إعلامي

سلطت وسائل إعلام عربية الضوء على الإرادة المشتركة للقاهرة والرباط، لتنفيذ مخرجات لجنة التنسيق والمتابعة المغربية المصرية في دورتها الأولى.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *