الأمن وتكوين الأئمة في أجندة زيارة وزير الداخلية الفرنسي للجزائر

سيكون ملف محاربة الإرهاب، الأمن الداخلي، وتكوين الأئمة وكذا متابعة أشغال اللجنة الحكومية المشتركة الرفيعة المستوى بين الجزائر وفرنسا، في صلب زيارة وزير الداخلية الفرنسي برنارد كازنوف إلى الجزائر اليوم، حيث يحل في زيارة رسمية تدوم يومين، بدعوة من السلطات الجزائرية، ويرتقب أن يلتقي كازنوف بكل من الوزير الأول عبد المالك سلال، ونظيره للداخلية الطيب بلعيز، وكذا وزير الشؤون الدينية محمد عيسى، قبل أن يقوم بزيارة خاصة لوهران.
وقالت السفارة الفرنسية إن هذه الزيارة الثالثة من نوعها للوزير الداخلية الفرنسي منذ انتخاب الرئيس فرانسوا هولاند، تدخل في إطار استمرارية اللجنة الحكومية المشتركة رفيعة المستوى الثانية، التي تم تنظيمها بباريس في الرابع ديسمبر المنصرم، “وتدل على الاهتمام بالتبادل والشراكة بين الجزائر وفرنسا خصوصا ما تعلق بمجالات محاربة الإرهاب والأمن الداخلي”.
وحسب بيان للسفارة، فإن مهمة كازنوف في الجزائر ستسمح بمتابعة العمل المشترك وتسهيل حركية إجراءات إقامة الرعايا الجزائريين في فرنسا، وكذا إقامة الفرنسيين بالجزائر، وإيجاد الحلول للمشاكل التي مازالت تعرقل الطرفين، كما ستسمح بتعميق التبادل وتعزيز الشراكة   “الثرية” – يقول البيان -، في مجال الأمن الداخلي والحماية المدنية وكذا في مجال تكوين الأئمة الجزائريين الذين يتم استدعاؤهم لممارسة عملهم بفرنسا.

اقرأ أيضا

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

ترحيب حقوقي برفض إسبانيا تسليم السيناتور السابق عبد القادر جديع للسلطات الجزائرية

رفضت السلطات الإسبانية تسليم السيناتور الجزائري السابق عبد القادر جديع إلى الجزائر، بعد قرار صادر عن المحكمة الوطنية الإسبانية، قضى بعد قبول طلب التسليم الذي تقدمت به السلطات الجزائرية، في ختام مسار قضائي امتد لأشهر.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *