الأمن وتكوين الأئمة في أجندة زيارة وزير الداخلية الفرنسي للجزائر

سيكون ملف محاربة الإرهاب، الأمن الداخلي، وتكوين الأئمة وكذا متابعة أشغال اللجنة الحكومية المشتركة الرفيعة المستوى بين الجزائر وفرنسا، في صلب زيارة وزير الداخلية الفرنسي برنارد كازنوف إلى الجزائر اليوم، حيث يحل في زيارة رسمية تدوم يومين، بدعوة من السلطات الجزائرية، ويرتقب أن يلتقي كازنوف بكل من الوزير الأول عبد المالك سلال، ونظيره للداخلية الطيب بلعيز، وكذا وزير الشؤون الدينية محمد عيسى، قبل أن يقوم بزيارة خاصة لوهران.
وقالت السفارة الفرنسية إن هذه الزيارة الثالثة من نوعها للوزير الداخلية الفرنسي منذ انتخاب الرئيس فرانسوا هولاند، تدخل في إطار استمرارية اللجنة الحكومية المشتركة رفيعة المستوى الثانية، التي تم تنظيمها بباريس في الرابع ديسمبر المنصرم، “وتدل على الاهتمام بالتبادل والشراكة بين الجزائر وفرنسا خصوصا ما تعلق بمجالات محاربة الإرهاب والأمن الداخلي”.
وحسب بيان للسفارة، فإن مهمة كازنوف في الجزائر ستسمح بمتابعة العمل المشترك وتسهيل حركية إجراءات إقامة الرعايا الجزائريين في فرنسا، وكذا إقامة الفرنسيين بالجزائر، وإيجاد الحلول للمشاكل التي مازالت تعرقل الطرفين، كما ستسمح بتعميق التبادل وتعزيز الشراكة   “الثرية” – يقول البيان -، في مجال الأمن الداخلي والحماية المدنية وكذا في مجال تكوين الأئمة الجزائريين الذين يتم استدعاؤهم لممارسة عملهم بفرنسا.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

عندما تلتقي 22 ألف ميغاواط بعشرة ملايين قرص مخدر: هل تحتمل الجزائر وزن الورقة الطاقية التي تسوّقها لأوروبا؟

في الأسبوع نفسه الذي سجّلت فيه الجزائر ذروة تاريخية في استهلاك الكهرباء وسط موجة حر بلغت 49 درجة، أعلنت وزارة الدفاع حصيلة عملياتية أسبوعية ضخمة لمكافحة تهريب المخدرات والتنقيب غير الشرعي عن الذهب والهجرة غير النظامية على طول حدودها الجنوبية والغربية، تلتها بعد يومين عملية أكبر أسفرت عن ضبط 10.4 ملايين قرص مؤثر عقلي و33 كلغ من الكوكايين. في الموازاة، يواصل الخطاب الرسمي والإعلامي الجزائري تقديم البلاد بوصفها "ركيزة أساسية في أمن الطاقة الأوروبي" و"البديل الأنسب للغاز الروسي". السؤال الذي لا يطرحه أحد داخل هذا الخطاب: هل تسمح بنية الجزائر الداخلية فعلا بتحمّل الدور الذي تسوّقه لنفسها في بروكسل وبرلين؟

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

فرنسا تسجل 1243 وفاة زائدة عن المعدل الطبيعي خلال موجات حر يوليوز

سجلت فرنسا 1243 حالة وفاة زائدة عن المعدل الطبيعي، خلال موجات ‌الحر التي ضربت البلاد بين الثالث من يوليوز 2026 و22 من الشهر نفسه.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *