وزير الاقتصاد الفرنسي يوبّخ لوبان بسبب “سامبول الجزائر”

وبخ وزير الاقتصاد والصناعة الفرنسي إيمانويل ماكرون، رئيسة حزب الجبهة الوطنية مارين لوبان، وهي توجه له انتقاداتها لقيامه بتدشين مصنع سيارات “رونو سامبول”، الذي أقيم بشراكة جزائرية-فرنسية بواد تليلات بولاية وهران، قائلا “أنت لا تعرفين مجال الأعمال”.
ونقلت صحف فرنسية، الثلاثاء، رد وزير الاقتصاد والصناعة الفرنسي على اتهامات وجهتها له رئيسة الحزب اليميني المتطرف مارين لوبان، في أعقاب إشرافه، الإثنين، مناصفة مع الوزير الأول عبد المالك سلال على تدشين مصنع “رونو” بالجزائر، معتبرا إياها لا تفقه في مجال الشراكة والأعمال، بانتقادها المشروع واعتبارها أنه لا يخدم مصلحة الفرنسيين، وقولها “إن تدشين هذا المصنع ليس خبرا سارا لفرنسا”.
وقال إيمانويل ماكرون أن فرنسا مستفيدة من هذه الشراكة، موضحا أن 40 في المائة من قطع الغيار التي ستستعمل في إنتاج نحو 25000 سيارة “سامبول” في الجزائر، ستأتي من فرنسا، “الأمر الذي من شأنه توليد نشاط اقتصادي في البلد”.

اقرأ أيضا

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

مونديال 2026.. إنجلترا تفوز على فرنسا وتحرز المركز الثالث

حسم المنتخب الإنجليزي، المركز الثالث في كأس العالم 2026، بعد فوزه المستحق بنتيجة 6-4 على …

مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *