وزير الاقتصاد الفرنسي يوبّخ لوبان بسبب “سامبول الجزائر”

وبخ وزير الاقتصاد والصناعة الفرنسي إيمانويل ماكرون، رئيسة حزب الجبهة الوطنية مارين لوبان، وهي توجه له انتقاداتها لقيامه بتدشين مصنع سيارات “رونو سامبول”، الذي أقيم بشراكة جزائرية-فرنسية بواد تليلات بولاية وهران، قائلا “أنت لا تعرفين مجال الأعمال”.
ونقلت صحف فرنسية، الثلاثاء، رد وزير الاقتصاد والصناعة الفرنسي على اتهامات وجهتها له رئيسة الحزب اليميني المتطرف مارين لوبان، في أعقاب إشرافه، الإثنين، مناصفة مع الوزير الأول عبد المالك سلال على تدشين مصنع “رونو” بالجزائر، معتبرا إياها لا تفقه في مجال الشراكة والأعمال، بانتقادها المشروع واعتبارها أنه لا يخدم مصلحة الفرنسيين، وقولها “إن تدشين هذا المصنع ليس خبرا سارا لفرنسا”.
وقال إيمانويل ماكرون أن فرنسا مستفيدة من هذه الشراكة، موضحا أن 40 في المائة من قطع الغيار التي ستستعمل في إنتاج نحو 25000 سيارة “سامبول” في الجزائر، ستأتي من فرنسا، “الأمر الذي من شأنه توليد نشاط اقتصادي في البلد”.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *