وزير الاقتصاد الفرنسي يوبّخ لوبان بسبب “سامبول الجزائر”

وبخ وزير الاقتصاد والصناعة الفرنسي إيمانويل ماكرون، رئيسة حزب الجبهة الوطنية مارين لوبان، وهي توجه له انتقاداتها لقيامه بتدشين مصنع سيارات “رونو سامبول”، الذي أقيم بشراكة جزائرية-فرنسية بواد تليلات بولاية وهران، قائلا “أنت لا تعرفين مجال الأعمال”.
ونقلت صحف فرنسية، الثلاثاء، رد وزير الاقتصاد والصناعة الفرنسي على اتهامات وجهتها له رئيسة الحزب اليميني المتطرف مارين لوبان، في أعقاب إشرافه، الإثنين، مناصفة مع الوزير الأول عبد المالك سلال على تدشين مصنع “رونو” بالجزائر، معتبرا إياها لا تفقه في مجال الشراكة والأعمال، بانتقادها المشروع واعتبارها أنه لا يخدم مصلحة الفرنسيين، وقولها “إن تدشين هذا المصنع ليس خبرا سارا لفرنسا”.
وقال إيمانويل ماكرون أن فرنسا مستفيدة من هذه الشراكة، موضحا أن 40 في المائة من قطع الغيار التي ستستعمل في إنتاج نحو 25000 سيارة “سامبول” في الجزائر، ستأتي من فرنسا، “الأمر الذي من شأنه توليد نشاط اقتصادي في البلد”.

اقرأ أيضا

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

ترحيب حقوقي برفض إسبانيا تسليم السيناتور السابق عبد القادر جديع للسلطات الجزائرية

رفضت السلطات الإسبانية تسليم السيناتور الجزائري السابق عبد القادر جديع إلى الجزائر، بعد قرار صادر عن المحكمة الوطنية الإسبانية، قضى بعد قبول طلب التسليم الذي تقدمت به السلطات الجزائرية، في ختام مسار قضائي امتد لأشهر.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *