وزير الاقتصاد الفرنسي يوبّخ لوبان بسبب “سامبول الجزائر”

وبخ وزير الاقتصاد والصناعة الفرنسي إيمانويل ماكرون، رئيسة حزب الجبهة الوطنية مارين لوبان، وهي توجه له انتقاداتها لقيامه بتدشين مصنع سيارات “رونو سامبول”، الذي أقيم بشراكة جزائرية-فرنسية بواد تليلات بولاية وهران، قائلا “أنت لا تعرفين مجال الأعمال”.
ونقلت صحف فرنسية، الثلاثاء، رد وزير الاقتصاد والصناعة الفرنسي على اتهامات وجهتها له رئيسة الحزب اليميني المتطرف مارين لوبان، في أعقاب إشرافه، الإثنين، مناصفة مع الوزير الأول عبد المالك سلال على تدشين مصنع “رونو” بالجزائر، معتبرا إياها لا تفقه في مجال الشراكة والأعمال، بانتقادها المشروع واعتبارها أنه لا يخدم مصلحة الفرنسيين، وقولها “إن تدشين هذا المصنع ليس خبرا سارا لفرنسا”.
وقال إيمانويل ماكرون أن فرنسا مستفيدة من هذه الشراكة، موضحا أن 40 في المائة من قطع الغيار التي ستستعمل في إنتاج نحو 25000 سيارة “سامبول” في الجزائر، ستأتي من فرنسا، “الأمر الذي من شأنه توليد نشاط اقتصادي في البلد”.

اقرأ أيضا

02155

فرنسا.. المغرب في “مونديال الحلويات 2026”

شارك نخبة من أمهر صناع الحلويات في العالم، من ضمنهم ممثلو المغرب، في منافسات كأس …

البيضاء.. السلطات توقف مشجعا جزائريا بسبب تمزيق أوراق مالية مغربية

أوقفت المصالح الأمنية بمدينة الدار البيضاء، اليوم الاثنين، المشجع الجزائري الذي ظهر في مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهو يقوم بتمزيق أوراق مالية مغربية في ملعب مدينة مراكش.

الجزائر

هل اقتربت لحظة نهاية النظام العسكري في الجزائر؟!

منذ بداية 2026، تتلاحق التطورات في أكثر من بقعة في العالم، وإن كان العنصر المشترك بينها كونها تجري في بلاد تحكمها أنظمة شمولية، عسكرية كانت أو اشتراكية أو "إسلامية". فالأخيرة "إيران" دشنت هذه الاضطرابات في آخر أيام 2025 عبر مظاهرات غير مسبوقة، لا في حجم الحشود التي تضمها، بل في شموليتها للفقراء والتجار على حد سواء، وبارتفاع سقف الجرأة في شعاراتها، حيث تستهدف المرشد الأعلى صراحة ودون مواربة. أما فنزويلا، فلم تتأخر عن الموعد، حيث أفاقت العاصمة كاراكاس على خبر اقتياد رئيسها "التشافيزي الاشتراكي المناهض للإمبريالية الأمريكية" إلى نيويورك هو وزوجته بعد اقتحام غرفة نومه وجلبه ليقف أمام قاضي محكمة في نيوريورك، من المشكوك أنه سيجد مادة قانونية صريحة يستطيع الاتكاء عليها لتبرير محاكمة مادورو أصلا، ناهيك عن إدانته!!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *