استشهاد جزائريان في العدوان الصهيوني على غزة

استشهد الطفل عبدالله يوسف عبد الجبار دراجي 3 اعوام وجدته نجاح سعد الدين دراجي في قصف منزل العائلة الواقع في الجنينة شرق رفح جنوب القطاع، قبل ايام، واصرت العائلة على دفن الشهيدين في ارض غزة، معتبرة ان فلسطين التي عاشوا فيها منذ اكثر من 20 عاما هي وطنهم كما الجزائر.
وقال عبد الله دراجي الجزائري الأصل أن قوات الاحتلال قصفت منزل العائلة الواقع في الجنينة شرق رفح ليل الثلاثاء دون سابق إنذار ما أدى إلى استشهاد نجله عبد الله وأمه نجاح. واعرب والد الطفل يوسف دراجي عن حزنه الشديد على ابنه وامه مؤكدا على الصمود على الأرض الفلسطينية حتى تحريرها من الاحتلال.
وقد أصيب بالقصف ثمانية من أفراد العائلة التي بدت متماسكة رغم المصيبة التي حلت بها. ورغم امتلاك رب الأسرة عبد الجبار الجنسية الجزائرية إلا انه لم يفكر بالخروج من غزة مع بدء العدوان واصر على البقاء رغم صعوبة الحياة. وكان قد وصل جد العائلة الى قطاع غزة قبل سنوات طويلة واستقر جنوب القطاع وظل محافظا على جنسيته الجزائرية إلى جانب الهوية الفلسطينية.
واكد عبد الجبار انه جزائري الاصل لكن فلسطين تسكنه ولن يغادرها رغم حبه لوطنه الاصلي. وكان قد اكد سفير الجزائر بالقاهرة نذير العرباوى في تصريحات صحفية له عن تشكيل خلية أزمة لإجلاء العائلات الجزائرية المتواجدة بقطاع غزة، وهي 250 عائلة رغم رفض العديد منهم الخروج.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

ورطة الجزائر والبوليساريو المحتملة إذا أُقرّ قانون التجنيس الإسباني!

حين صوّت مجلس النواب الإسباني يوم 10 سبتمبر 2026 على مقترح منح الجنسية للصحراويين المولودين في الإقليم قبل 29 سبتمبر 1977، سارعت قيادة البوليساريو إلى الترحيب. اكتفى إبراهيم غالي بتحفظ شكلي مفاده أن القانون "لا يعوّض حق تقرير المصير". وصفقت المنابر الدائرة في فلك النظام العسكري الجزائري لما اعتبرته "هدفاً" في مرمى الرباط.

الانتقال من الكراء إلى التملك.. وعد انتخابي حاضر بقوة في سباق الانتخابات

يبرز ملف السكن بقوة ضمن البرامج الانتخابية التي أعدتها مجموعة من الأحزاب السياسية المغربية، للاستحقاقات التشريعية برسم سنة 2026.

مدينة العيون بالصحراء المغربية

انتخابات 2026.. إيقاع الحملة الانتخابية يرتفع بالأقاليم الجنوبية للمملكة

ارتفع إيقاع الحملة الانتخابية الخاصة بتشريعيات 2026 في الأقاليم الجنوبية للمملكة، وسط تنافس محتدم بين الأحزاب السياسية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *