وزيرا خارجية الجزائري وتونس، رمطان لعمامرة وخميس الجهيناوي

تونس والجزائر تعلنان رفضهما لأي تدخل عسكري في ليبيا

أعلنت كل من تونس والجزائر رفضهما لأي تدخل عسكري في ليبيا في ظل كثرة الحديث عن هذا السيناريو في الآونة الأخيرة من قبل الأوساط الغربية.

وجاء الإعلان عن موقفي البلدين المغاربيين خلال اللقاء جمع يوم أمس الأحد وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي بنظيره الجزائري رمطان لعمامرة بمقرة وزارة الخارجية الجزائرية.

ويقوم الجهيناوي بزيارة إلى الجزائر التقى فيها أيضا، إلى جانب لعمامرة، بالرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.

وأكد الطرفان الجزائري والتونسي ضرورة التوصل إلى حل سياسي في ليبيا مبديان رفضهما للخيار العسكري.

وشدد الجانبان على ضرورة تشكيل حكومة الوفاق الوطني عملها من أجل مواجهة القضايا الكبرى في ليبيا وعلى رأسها خطر الإرهاب.

إقرأ أيضا: المرزوقي: التدخل العسكري في ليبيا سيكون من أغبى القرارات !!

اقرأ أيضا

“فيروس المؤامرة” الجزائري ينتقل لتونس.. قيس سعيد يشكك في وجود تدبير خفي لانقطاعات الكهرباء

يبدو أن "فيروس نظرية المؤامرة" الذي تستند عليه سياسة النظام العسكري الجزائري قد انتقل إلى جارته الشرقية تونس، حيث ادعى الرئيس قيس سعيد أن الانقطاعات الحالية للكهرباء والماء الصالح للشرب في البلاد،

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *