الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي

المرزوقي راض عن حصيلته الرئاسية

عبر الدكتور محمد المنصف المرزوقي، الرئيس التونسي السابق، عن رضاه بحصيلته في منصب رئاسة الجمهورية.
ووصف المرزوقي في حوار مع قناة “الوطنية” التونسية حصيلته الرئاسية بالإيجابية على العموم، خصوصا في ظل تحقيق ثلاثة أهداف وهي صياغة دستور وتنظيم انتخابات حرة وديمقراطية وإعادة الأمن والاستقرار للبلاد.
وجدد المرزوقي ما سبق أنه عبر عنه من كونه هو الفائز في الانتخابات الرئاسية عام 2014 ضد الرئيس الحالي الباجي قايد السبسي، مؤكدا أنه آثر مصلحة البلاد.
كما تطرق المرزوقي لقضية تسليم البغدادي المحمودي، رئيس الوزراء الليبي السابق، إلى سلطات طرابلس التي حكمت عليه قبل أشهر بالإعدام.
وأكد المرزوقي أنه لم يكن على علم بحيثيات تسليم المحمودي وأنه حرر استقالته بسبب موقفه من القضية قبل التراجع عن ذلك.
وبخصوص استقباله لبعض الوجوه السلفية خلال فترة رئاسته، قال المرزوقي إنه كان يتصرف على أساس أنه رئيس لكل التونسيين وكان عليه استقبال مختلف الحساسيات.
واعتبر المرزوقي أن السلفيين المعتدلين كانوا بالنسبة في موقع أفضل لمحاورة المتطرفين وإرجاعهم إلى جادة الصواب مضيفا أن الحل الأمن لا يقود لوحده لأي نتيجة.
يذكر أن المرزوقي أعلن قبل يومين عن تأسيس حزب جديد يحمل اسم “حراك تونس الإرادة”.

إقرأ أيضا: من مراكش المرزوقي للمغاربة:”تمسّكوا بالملكية و الملك”

اقرأ أيضا

الجزائر وتونس

بعد فضيحة تسريبات الاتفاقية الأمنية.. تبون يدعي عدم تدخل النظام الجزائري في شؤون تونس

في خطاب للأمة ألقاه أمس الثلاثاء، أمام غرفتي البرلمان والطاقم الحكومي في قصر الأمم في الجزائر العاصمة، حاول الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، نفي ما يتم تداوله بشأن تدخل نظام الكابرانات في الشؤون الداخلية لتونس،.

تونس

“لوفيغارو”.. المعارضة في تونس بدأت تجد أرضية مشتركة في مواجهة الضغوط الأخيرة

كتبت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية أن تونس شهدت خلال الأسبوع الماضي سلسلة من الاعتقالات التي طالت آخر الوجوه البارزة المتبقية من المعارضة، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل مرحلة

تونس

الغنوشي من سجنه.. تونس تعيش “بداية النهاية للديكتاتورية والثورة المضادة”

كتب راشد الغنوشي،رئيس حركة النهضة التونسية، رسالة من سجنه، نشرتها الحركة على موقع "الفايسبوك" أكد فيها على أن تونس تعيش ما اعتبره “بداية النهاية للديكتاتورية والثورة المضادة”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *