الموت يغيب الكاتبة الجزائرية آسيا جبار عضو الأكاديمية الفرنسية

غيب الموت الكاتبة الجزائرية آسيا جبار، العضو في الأكاديمية الفرنسية، أمس الجمعة ، عن عمر يناهز 78 عاما في أحد مستشفيات باريس، وفق ما أعلنت الإذاعة الجزائرية الرسمية، اليوم السبت.

وقد رشحت جبار للفوز بجائزة نوبل للآداب عام 2009. كما سبق لها أن مارست الإخراج السينمائي.

وتنفيذا لوصيتها، ستوارى الروائية الثرى في مسقط رأسها شرشال (غرب الجزائر) الأسبوع المقبل.

كانت آسيا جبار أول امرأة جزائرية تنتسب إلى دار المعلمين في مدينة باريس عام 1955 م، وأول أستاذة جامعية في الجزائر ما بعد الاستقلال في قسم التاريخ والآداب، وأول كاتبة عربية تفوز عام 2002  بجائزة السلام، التي تمنحها جمعية الناشرين وأصحاب المكتبات الألمانية، وقبلها الكثير من الجوائز الدولية في إيطاليا، الولايات المتحدة وبلجيكا، وفي 16 يونيو 2005 انتخبت بين أعضاء الأكاديمية الفرنسية لتصبح أول عربية وخامس امرأة تدخل الأكاديمية.

كانت جبار بروفسيرة الأدب الفرنكفوني في  جامعة نيويورك.

رحمها الله وأسكنها فسيح جناته، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

اقرأ أيضا

وزير دولة بلجيكي: الرؤية المتبصرة للملك محمد السادس أحدثت تحولا عميقا في المغرب

أكد وزير الدولة البلجيكي، أندري فلاهو، أن المغرب يواصل بقيادة الملك محمد السادس، مساره التنموي بثبات، مستندا إلى رؤية ملكية متبصرة وعمل استراتيجي طويل النفس، قوامه الاستقرار والتضامن وإنجاز المشاريع الهيكلية.

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *