فلة الجزائرية تهاجم لطيفة التونسية

تحدّثت الفنانة فلة الجزائرية عن الفضيحة التي اتُهمت بها وطُردت على أثرها من مصر، قائلة: “أنا خرجت من منزل مؤدب، ولم أذهب إلى مصر بعد أن كنت في باريس ولندن ومليارديرة، من أجل قلّة الأدب.. ذهبت إلى هناك كي أسجل أغاني” حسب ما جاء في موقع “روتانا”.
وأضافت: “الناس اللي صوتها مش حلو، طالبوا بإبعادي عن مصر، لأن صوتي جميل وبخوّفن”.
وفي سؤال لفلّة حول ما إذا كانت تتهم الفنانة لطيفة التونسيّة بتلفيق القضيّة لها، شنّت فلة هجوماً عنيفاً مؤكدة هذه التهمة حيث قالت: “لطيفة كانت تعيش في نفس البناية التي سكنت فيها، هي في الطابق السادس، وأنا في الثاني، لم تسأل عني ولا مرة لماذا؟، جمال عبد الحميد كان خطيبي”.
وتابعت فلة: “أتيت إلى بيروت عند المنتجة عنود معاليقي، صارت عنود مديرة أعمال لطيفة، اجتمعت مع المؤلف الموسيقي والفنان زياد الرحباني، فاشتغلت معه لطيفة”، نافية أن صوت لطيفة ينافسها بالقول: “أنا سلطانة الطرب العربي”.
فلّة طالبت بإعطائها إثباتات وأدلّة على القضيّة التي اتُّهمت بها، مضيفة “بالعكس الشيء الوحيد الذي كان إثباتاً معي هو خطيبي عبد الحميد، الذي قال لهم هذه زوجتي.. عشت فترة قاسية في السجن، أتذكّر من وقفوا إلى جانبي كالنجمة فيفي عبدو، الموسيقار بليغ حمدي، وكل من دافع عنّي”.

اقرأ أيضا

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

ترحيب حقوقي برفض إسبانيا تسليم السيناتور السابق عبد القادر جديع للسلطات الجزائرية

رفضت السلطات الإسبانية تسليم السيناتور الجزائري السابق عبد القادر جديع إلى الجزائر، بعد قرار صادر عن المحكمة الوطنية الإسبانية، قضى بعد قبول طلب التسليم الذي تقدمت به السلطات الجزائرية، في ختام مسار قضائي امتد لأشهر.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *