كتاب جديد للكاتب المغربي محمد أديب السلاوي من فوق فراش المرض

رغم معاناته ومتاعبه الصحية، فإن الكاتب المغربي محمد أديب السلاوي لايتوقف أبدا عن الكتابة، وكأنه يجد فيها ملاذه وسلواه.
مساء أمس الجمعة، زاره موقع” مشاهد”، بشكل مفاجيء في غرفته بالمستشفى العسكري  بالرباط، حيث يتلقى العلاج، بفضل الرعاية الملكية، التي شمله بها العاهل المغربي، فوجد بجانب وسادته، قلما وأوراقا للكتابة، وفي نفس الوقت غلاف كتاب جديد، تحت الطبع، يصدر له نهاية الشهر، بعنوان ” علامات الزمن المغربي الراهن” وهو من تقديم الدكتور الجيلالي الكدية وتصدير الأستاذ محمد السعيدي.
وبهذا الكتاب الجديد، تكون مؤلفات أديب السلاوي، شافاه الله، قد وصلت 45  كتابا، نظرا لغزارة إنتاجه في مختلف التخصصات والمجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفكرية والفنية.
وكان أديب السلاوي، قد بعث رسالة شكر وامتنان إلى الملك محمد السادس، تضمنت شكره الجزيل على إحاطته بعنايته ورعايته وعطفه أجل مواصلة علاجه بالمستشفى العسكري بالرباط، بعد أن تدهورت حالته الصحية، خلال الأسابيع الماضية.
وقال السلاوي، إن مبادرة عاهل البلاد، تعكس بجلاء ووضوح رؤيته واهتمامه بنخبة المثقفين والمفكرين والإعلاميين والمبدعين من رعاياه، الذين يعملون على بلورة قيم الهوية المغربية، ويدافعون عن أصالتها وطنيا وكونيا، حيث حرص جلالته دائما على صحة وسلامة وكرامة هذه الشريحة من المواطنين.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

ورطة الجزائر والبوليساريو المحتملة إذا أُقرّ قانون التجنيس الإسباني!

حين صوّت مجلس النواب الإسباني يوم 10 سبتمبر 2026 على مقترح منح الجنسية للصحراويين المولودين في الإقليم قبل 29 سبتمبر 1977، سارعت قيادة البوليساريو إلى الترحيب. اكتفى إبراهيم غالي بتحفظ شكلي مفاده أن القانون "لا يعوّض حق تقرير المصير". وصفقت المنابر الدائرة في فلك النظام العسكري الجزائري لما اعتبرته "هدفاً" في مرمى الرباط.

الانتقال من الكراء إلى التملك.. وعد انتخابي حاضر بقوة في سباق الانتخابات

يبرز ملف السكن بقوة ضمن البرامج الانتخابية التي أعدتها مجموعة من الأحزاب السياسية المغربية، للاستحقاقات التشريعية برسم سنة 2026.

مدينة العيون بالصحراء المغربية

انتخابات 2026.. إيقاع الحملة الانتخابية يرتفع بالأقاليم الجنوبية للمملكة

ارتفع إيقاع الحملة الانتخابية الخاصة بتشريعيات 2026 في الأقاليم الجنوبية للمملكة، وسط تنافس محتدم بين الأحزاب السياسية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *