أغرب طلب توصيل.. سيدة تجبر عامل “دليفري” على دخول المقابر ورد فعله يثير تفاعلاً

تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر عامل توصيل طلبات يُطلب منه إيصال الطعام إلى مقبرة في وقت متأخر من الليل، ما أثار موجة من الجدل حول الواقعة.

يظهر الفيديو العامل أثناء مكالمته مع الزبونة لإبلاغها بوصوله إلى الموقع، لتجيبه بهدوء “حسناً، امشِ مباشرة.. هناك كلب جالس على الجانب، لا تقلق”، وبعد أن خطا العامل بضع خطوات وتطلع إلى الأمام، توقف فجأة قائلاً: “مقبرة؟! يا سيدتي، المكان مظلم تماماً، لن أدخل”.

ردت المرأة دون تردد “نعم، فقط تعالِ إلى البوابة وسلّم الطلب”، لكنها أوضحت لاحقاً أنها كانت تحتفل مع صديقاتها داخل المقبرة، ما دفع العامل للدهشة متسائلاً “هل فعلاً يطلب الناس توصيل الطعام إلى المقابر؟”، وفقاً لـ”إن دي تي في”.

ورغم محاولات المرأة الاستفزازية واتهامها للعامل بالخوف من الأشباح، رفض الأخير الدخول، مشدداً على أن الأمر لا يتعلق بالخوف، بل بعدم ملاءمة المكان وخطورته ليلاً، مطالباً إياها باستلام الطلب عند البوابة أو إلغائه، مؤكداً أنه لن يكمل التوصيل.

انقسمت ردود الأفعال بين من أيد قرار العامل، معتبرين أنه تصرف مسؤول لحماية نفسه، ومن استهجن طلب المرأة وانتقاد سلوكها، واصفين إياه بـ”الغريب والمقلق”. كما أثار الفيديو نقاشات حول احترام الحدود الشخصية، وراحة العاملين، والمواقف غير المتوقعة التي يواجهها موظفو التوصيل.

كتب أحد المستخدمين “الناس غالباً ينسون أن عامل التوصيل إنسان، وليس روبوتاً، توقع دخول المقبرة لتسليم الطعام أمر غير واقعي، رفضه كان حفاظاً على سلامته وراحته النفسية ويستحق الاحترام”.

ورجح غالبية المستخدمين أن الفيديو كان مخططاً أو مفبركاً للحصول على متابعات وإعجابات، بينما رأى آخرون أنه ربما مجرد مقلب أو تجربة لإثارة الجدل.

 

اقرأ أيضا

تقرير حقوقي يرصد أسباب أحداث سبتة ومليلية

و.م.ع اعتبر تقرير للمنظمة المغربية لحقوق الانسان، بشأن عمليات العبور الأخيرة إلى مدينتي سبتة ومليلية، …

تلتقيان بعد 37 عاماً من عملية تبادل بالخطأ

اكتشفت امرأتان صينيتان بعد 37 عاماً من ولادتهما، أنهما تبدلتا بالخطأ داخل المستشفى، رغم أن …

تشريعيات 2026.. صراع التزكيات يشتعل داخل الدوائر الانتخابية الكبرى

أشعلت التزكيات الانتخابية صراعا داخل عدد من الأحزاب السياسية المغربية، مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المرتقبة شهر شتنبر المقبل، في ظل احتدام التنافس على الدوائر الانتخابية، خصوصا في المدن والجهات التي تحظى بأهمية انتخابية كبيرة.