سياسي إيطالي يتسبب في تحطيم قطعة فنية نادرة خلال زيارة رسمية

وثّقت عدسات الكاميرات لحظة سقوط سياسي إيطالي بطريقة صادمة خلال حضور حفل استقبال رسمي في روما، بعد أن تعثّر فجأة أثناء نزوله الدرج، ليصطدم رأسه بنافذة زجاجية مزخرفة تحمل لوحة “ميثاق العمل” للفنان ماريو سيروني، ويتسبب في تحطمها بالكامل.

وأظهرت لقطات الفيديو إيمانويل كاني، وهو يمشي باتجاه القاعة في وزارة المشاريع والعلامة الوطنية “صُنع في إيطاليا”، محاولاً الحفاظ على توازنه قبل أن يصطدم بقوة بالنافذة، في مشهد صدم الضيوف الذين كانوا يتحدثون بحرية قبل أن يلتفتوا فجأة نحو الصوت العالي لتهشم الزجاج.

وفي تصريح نقلته صحيفة “ديلي ميل” أكد السياسي الإيطالي عدم تعرضه لأي إصابات جسدية، لكنه عبّر عن أسفه العميق للأضرار التي لحقت بالنافذة، التي تعد قطعة فنية نادرة لا تُقدّر بثمن، إذ عُرضت لأول مرة عام 1932 عندما كان المبنى يضم وزارة الشركات الفاشية.

اللوحة الزجاجية المكسورة صوّرت أشخاصاً يمارسون حرف وفنون مختلفة، وتُعد من أبرز أعمال الفنان المستقبلي ماريو سيروني، الذي ابتكر جداريات وفسيفساء وزجاج معشق في المباني الحكومية الإيطالية، رغم جدلية دعمه لنظام موسوليني.

ويأتي الحادث بعد سلسلة حوادث مشابهة شهدتها إيطاليا مؤخراً، منها قيام سياح بإتلاف لوحات فنية ثمينة أثناء محاولتهم التقاط صور سيلفي، مما دفع المسؤولين إلى تشديد الإجراءات لحماية التراث الفني داخل المتاحف.

ويؤكد خبراء الفن أن النافذة المكسورة تمثل إرثاً فنياً ثميناً يعكس التطور الفني الإيطالي في القرن العشرين، ما يجعل تحطمها خسارة كبيرة على مستوى الثقافة والفن.

اقرأ أيضا

موتسيبي يؤكد استضافة المغرب لكأس إفريقيا لأقل من 17 عاما

أعلن باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف)، في مؤتمر صحفي عقده الأحد 29 …

سفير: دينامية متصاعدة لشراكة شاملة بين المغرب وبلجيكا تعزز آفاق المستقبل

أكد سفير المغرب لدى مملكة بلجيكا والدوقية الكبرى للوكسمبورغ، محمد عامر، أن العلاقات بين المغرب وبلجيكا بلغت اليوم مستوى غير مسبوق من التميز، مدعومة بتبادل مكثف، وآليات تعاون فعالة، وإرادة سياسية واضحة من الجانبين.

بوريطة: المغرب بقيادة الملك يواصل نهجه الثابت في التضامن الفعلي مع الأشقاء العرب من أجل خدمة استقرار المنطقة

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الأحد، أن المملكة المغربية، بقيادة الملك محمد السادس، تواصل نهجها الثابت في التضامن الفعلي مع الأشقاء العرب، مجسدة بذلك موقفا ملكيا حازما يدعم السيادة العربية والاستقرار الإقليمي في مواجهة التصعيد الإيراني الخطير.