تجربة تشعل مواقع التواصل.. صيني يترك سيارته الفاخرة متاحة مجاناً للغرباء

أطلق رجل صيني مبادرة غير مسبوقة بعد أن ترك سيارته الفاخرة مفتوحة ودعا الغرباء لاستخدامها بحرية، في تجربة وصفها بأنها “اختبار للثقة” تحوّلت سريعاً إلى ظاهرة على مواقع التواصل الاجتماعي في الصين.

وقرر رجل يُدعى “غوو” (38 عاماً) من مدينة شنغهاي، صاحب سيارة تخييم من طراز “مرسيدس” تُقدّر قيمتها بنحو مليون يوان (140 ألف دولار)، أن يترك مركبته في أحد شوارع مدينة ناننينغ جنوب البلاد بعدما أنهى رحلة طويلة وعاد إلى منزله بالقطار.

ونشر “غوو” عبر حساباته على مواقع التواصل موقع السيارة وكلمة السر الخاصة بها، قائلاً: “المفتاح هنا، لقد عدت إلى المنزل، من يرغب في السيارة يمكنه أخذها”.

وأوضح غوو في تصريحات لموقع Jimu News أنه اتخذ هذه الخطوة لأنه رأى أن ترك السيارة دون استخدام يمثل هدراً للموارد، مضيفاً أن التجربة تهدف إلى مشاركة متعة السفر وتعزيز روح الثقة بين الناس.

وأكد أنه يطلب من الراغبين التواصل معه أولاً للتحقق من هوياتهم ورخص قيادتهم، قبل السماح لهم باستخدام المركبة.

وكان أول من خاض التجربة جندياً متقاعداً يُدعى “مو”، اصطحب زوجته وابنته في رحلة استمرت ثلاثة أيام، وصفها بأنها “رائعة وجميلة”، مشيداً بكرم صاحب السيارة.

وأعاد مو المركبة نظيفة كما وجدها، قائلاً: “الأخ غوو إنسان طيب، وسأرد له الجميل بالمثل”.

ومع انتشار القصة على الإنترنت، توالى المستخدمون للمشاركة في التجربة، حيث استعار أحدهم السيارة ليوم واحد فقط مع صديقته، في حين أكد غوو أنه يسعى لتحويل فكرته إلى نموذج جديد لمشاركة سيارات التخييم مجاناً قائلاً: “أريد تطوير النظام بحيث يحمي المسافرين والسيارة أيضاً”.

وأثارت المبادرة موجة واسعة من الجدل على المنصات الصينية، إذ رأى البعض فيها “رسالة أمل تُعيد الإيمان بوجود الطيبة والثقة في العالم”، بينما حذّر آخرون من مخاطر الفكرة، متسائلين عن المسؤولية القانونية إذا وقعت حوادث أو أضرار.

اقرأ أيضا

بايتاس: الحكومة تتابع عن كثب تطورات موضوع الفيضانات وستظل معبأة

متابعة قال الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، إن …

رئيس جماعة القصر الكبير لـ”مشاهد24″: إخلاء تام للمدينة والساكنة لن يُسمح لها بالعودة إلا بعد استقرار الأجواء

قال محمد السيمو، رئيس الجماعة الترابية لمدينة القصر الكبير، إن الوضع الحالي بالمدينة مستقر وتحت السيطرة، مشددا على أن السلطات تراقب التطورات عن كثب في ظل الظروف المناخية الاستثنائية التي تعرفها المنطقة.

تحدي استنشاق السموم.. مراهقون يقتحمون “مصانع السرطان” من أجل “اللايكات”

تتصاعد المخاوف من انجراف الأطفال نحو استكشاف المواقع المهجورة بدافع لفت الأنظار على منصات التواصل …