الرئيسية / رياضة / الجزائريون بين أم درمان والمصير في المونديال

الجزائريون بين أم درمان والمصير في المونديال

تخشى السلطات الجزائرية من حصول أي انفلات جماهيري خلال نهائيات كأس العالم من قبل أنصار الخضر الذين سيرافقون، المنتخب الجزائري إلى البرازيل من اجل مساندته خلال مبارياته.
وقد وضعت السلطات الجزائرية بتعاون مع وزارة الخارجية العديد من التدابير من أجل تأطير ومتابعة الجمهور الجزائري في البرازيل، تفاديا لحصول أي انزلاق قد يكون له عواقب وخيمة من قبل الاتحاد الدولي الفيفا والسلطات البرازيلية، التي طالبت من السلطات الجزائرية التدقيق في هوية وسلوك مشجعي المنتخب الجزائري، قبل حصولهم على التأشيرة.
وقد كانت لأحداث أم درمان بالسودان والتي شهدت شغب وعنف من قبل الجماهير الجزائرية، التي قامت بالاعتداء على الجماهير المصرية عقب نهاية مباراة الجزائر ومصر التي كانت بمثابة مباراة سد للمرور الى كأس العالم 2010.
وشكل اجتياح الجمهور الجزائري يوم الأربعاء الماضي، لأرضية ملعب جنيف بعد فوز المنتخب الجزائري على المنتخب الروماني وديا، نقطة سلبية أزعجت رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم محمد راوراوة المقرب من رئيس الاتحاد الدولي جوزيف بلاتر، حيث ساد تخوف من وقوع نفس الشيء في مونديال البرازيل، خصوصا إذا كانت نتجية المباراة لا ترقى للجماهير الجزائرية المتعطشة لتحقيق الفوز والمرور للدور الثاني، لكن الجمهور الجزائري اجتاح الملعب رغم الفوز، الشيء الذي دفع الصحافة الجزائرية تطالب بضرورة توعية الأنصار، لأن الفيفا لن تتساهل مع أي منتخب او اتحاد لأي بلد، إذا حصل شغب من قبل انصاره.